المرآة أدارت ظهرها لطقوس الميلاد/ النهر الوفي لفصول الفرح توقف على مشارف
العطش/ أضواء المدينة أزهرت سدا يفصل مابين الماء ورقصة الفراش على سوسنة
الآتي/ الطوفان أينع من نزف الحمام دون أن يدق ناقوس الخطر/ لن أشارك الحلم
رحلة العبور إلى جبل النجاة.... سفينة نوح غادرت وأنا لا زلت أفتش عن ضدي لكي أنثر سلالتي على مرافئ الإنتظار....
إرسال تعليق