نظريات فكرية لأيمن غنيم
النظرية (٩) فى الارتقائية الى ماهو افضل .
النظرية (٩) فى الارتقائية الى ماهو افضل .
إن معايير الحكم على الأشياء قد اختل توازنها فى تلك الأونة . واصبحت المعايير متكسرة ملتوية وأصبحت معوجة تسوق إلينا كل ماهو ردئ وسوداوى لأنه لا بياض يطفو على أسطح الظلام الذى يغيم مفاهيمنا المغلوطة عن الحياة وماتنشده او ما تحويه من آثام وتشرد وإنبثاق كل ماهو ردئ ومتغلظ على ملامح تفكير البشر . ومايعهدونه فى سلوكياتهم وعبثا يظنون أنه إرتقاء وتحضر . فقد تجرء الناس على ربهم ففسدوا وإستباحوا لأنفسهم الخيانة وسلكوا دروبها المتنوعة وهى ذو دروب شتى . وأشد انواع الخيانة وابشع انواع الخداع . ان تخادع الناس بجلباب التقوى ورداء العفة وأنت بلا تقوى ولا أدنى عفة . وتبارز الله والناس بأسلحة الدين وبقناع التدين وفقط لتحقق مآربك التى تسعى . وأنت فى حقيقة الأمر ليس آثما فى حقك وفقط وإنما انت آثم فى حق ربك ودينك . لأنك سلكت المسلك الطيب فى تحقيق أهداف غير سوية خبيثة . وأنت فى ذلك تخترق حواجز الدين بجمال روحانياته بسلوك محسوب على الدين وليس محسوب عليك . وتلك هى الطامة الكبرى . لأنك عندما تسخر الدين بآيات قرآنه او عبارات آحاديثه النبوية او القدسية فإنك تبخس قيمة فى أنك حامل لتلك المقدسات وأنت بلا وعى به . وأنت بذلك تكون عوار على ماتحمله او تنشد به . وانت تتجمل بالدين لوجهك القبيح فتقبح أنت بوجهك أدواته وتقبح أنت بسلوكك البذئ أجمل مافيه وهنا تكون الجريمة التى قد إرتكبتها ليست فى حقك أنت وفقط .ولكن فى حق الدين وجماله وأنت بفعلك المشين هذا . ضيعت معالمه النقية بروث فكرك وضغائن سريرتك والتى تنهى عهدها مع الله . وتبدأ تعاقدها مع الشيطان .
إن ماهو حاصل فى مجتماعاتنا الإسلامية هى تدنى وتردى فى كل أنماط حياتنا . لأننا تركنا روح الدين بجمال تعاملاته ورقى سلوكياته ورقى أدواته . وتمسكنا بالمنظور النسائكى والعقائدى وفقط. وإنسقنا وراء ماهو مباح وماهو غير مباح وماهو سنة مؤكده أم غير مؤكده وماهو شكل الجلباب قصير أم طويل . وعلى شاكلة تلك الخلافات الغير جوهرية والتى ان نوقشت لسببت فوضى عارمة وإنقسمت الأمه مابين معارض ومؤيد وماهو سنى او شيعى او ايباضى . ملل مختلفه لدين واحد . وجماعات داخل المله الواحده إما تكفيرية او سلفية او إخوانية وتركوا أهدافه النبيلة وسماحته المعهودة وإنساقوا وراء غيبيات وطلاسم فكريه انقسموا فقسموا ظهر الاسلام بإنفصامهم وانقساماتهم الشاسعة ففسقوا وانتهجوا ماهو غير دينى وغير تشريعى فى مضمون الدين وأهدافه المرجوه فى الإعتصام بحبل الله ولا يتفرقوا ولكنهم ضاعوا وتفرقوا .
واضاعوا مفرزته ومغزاه الفعلى فى أن رسولنا الكريم قد بعث وفقط ليتمم مكارم الأخلاق وان لم يكن بذاك الخلق فهو قاصر فى فهمه وفى معاوله التى يرتكز عليها كمسلم راقى .
وإن كان ليس بالانسان الخلوق والإنسان الٱكثر رقة واكثر شفافية واحساسا . فانه لم تكتمل ديانته وهو لم يعهد منها سوى الانتمائية إسما لجموع المسلمين ولكن لاينتمى إلى روحانياتهم ولم تكن لديه المثاليات التى يمتلكونها فى إنتهاجهم للدين وافتعاله . وانما هم بلا حراك دينى وتعطلت مفاهيمهم ولم ترتقى الى التعامل الأرقى والأكثر انتقائية والأزيد شفافية.
واضاعوا مفرزته ومغزاه الفعلى فى أن رسولنا الكريم قد بعث وفقط ليتمم مكارم الأخلاق وان لم يكن بذاك الخلق فهو قاصر فى فهمه وفى معاوله التى يرتكز عليها كمسلم راقى .
وإن كان ليس بالانسان الخلوق والإنسان الٱكثر رقة واكثر شفافية واحساسا . فانه لم تكتمل ديانته وهو لم يعهد منها سوى الانتمائية إسما لجموع المسلمين ولكن لاينتمى إلى روحانياتهم ولم تكن لديه المثاليات التى يمتلكونها فى إنتهاجهم للدين وافتعاله . وانما هم بلا حراك دينى وتعطلت مفاهيمهم ولم ترتقى الى التعامل الأرقى والأكثر انتقائية والأزيد شفافية.
إن الارهاب والترهيب اصبح الشكل المخيف المتخام لمصطلح الدين. والارهابى هو التعريف الحقيقى لكل متدين أو من راح يعلن عن انتمائه لدينه بفعل او بقول .
وتلك هى المعادلة الشنعاء التى أراد اعداء الدين أن يثبتوها للعالم أجمع وتبنوا ترويجها وتبنوا تدعيمها ولغاية الأسف نجحوا إلى حد كبير فى فرضها كأسلوب حياة وأصبحت من المفاهيم الثابته لدى المجتمعات الأوربية والغربية بشكل عام. رغم عدم قناعتهم بهذا ولكنهم حاربوا الدين بالدين وهاجموه برجاله فإنتحروا مغيبين وتقاتلوا ففسدت
أوطانهم وفسدت حياتهم وترهبوا وأرهبوا مجتمعاتهم فضاعوا وضاعت أحلامهم وتحولت الى كوابيس . واغلظت قسوتهم على بسمات امة بأكملها . فرحماك ربى
وتلك هى المعادلة الشنعاء التى أراد اعداء الدين أن يثبتوها للعالم أجمع وتبنوا ترويجها وتبنوا تدعيمها ولغاية الأسف نجحوا إلى حد كبير فى فرضها كأسلوب حياة وأصبحت من المفاهيم الثابته لدى المجتمعات الأوربية والغربية بشكل عام. رغم عدم قناعتهم بهذا ولكنهم حاربوا الدين بالدين وهاجموه برجاله فإنتحروا مغيبين وتقاتلوا ففسدت
أوطانهم وفسدت حياتهم وترهبوا وأرهبوا مجتمعاتهم فضاعوا وضاعت أحلامهم وتحولت الى كوابيس . واغلظت قسوتهم على بسمات امة بأكملها . فرحماك ربى
إن الدين هو الحياة فلا حياة بلا دين . وإن جمال الدين فى روحانيات سلوكه وتبنى أفعاله لا أقواله . فإنتهجوا الدين واسلكوه . واجعلوه يجوب أفكاركم ويترجم فى أدائكم . تكن الحياة الراقية ويكن الإرتقاء .
إسلك ماتشاء وإنهج ماتشاء فأنت حر فيما تسلك او تنهج لكن ليس تحت شعارات عقائدية أو مظلات دينية أو منظومات توعوية كى لا تفسد روحانيات ماتزعم انك من متمسكيه او داعميه فتهلك وتهلك بك الأمم .
إن عظمة الفعل ان يكون فى مردود أدائه. وجمال الصنع فى منتجاته .وكذلك فإن روعة الدين والتحضر فى ماتنهجه وتسلكه تجاه الأخر . فإسعى للخير لأخيك تجده.
وإروى ظمأ عطش غيرك ترتوى .
واشدد على يد جارك تقتوى وهادى بالمحبة محبيك تهادى .
وكن على وصال مع رحمك تصلك الدنيا بجمالها وتتفتح لك أبواب الأرزاق .
وترتقى وترتقى بك الدنيا .
وإروى ظمأ عطش غيرك ترتوى .
واشدد على يد جارك تقتوى وهادى بالمحبة محبيك تهادى .
وكن على وصال مع رحمك تصلك الدنيا بجمالها وتتفتح لك أبواب الأرزاق .
وترتقى وترتقى بك الدنيا .
تلك هى نظريتى (٩) فى الارتقاء الى الافضل
بقلم الكاتب أيمن غنيم
بقلم الكاتب أيمن غنيم

إرسال تعليق