GuidePedia

0
( أخشى ما أخشاه ولن يأتي ذلك اليوم حتى تمسى طواويس الحب كتضاريس البوم ) ما جرى ويجري وما سوف يجري من عربدة المنافقين في إقصائهم لأصحاب الأيدي المتوضئة والوجوه النضرة واتهامهم لهم بالإرهاب واقتلاع جذور الاطمئنان من نفوس أهل الخير والفضيلة والاحسان والمعروف حتى ليفرح الشاب ان يكون منافقاً ولا يكون ملتزماً بآداب الشرف ! وأن يشار للرجل أن ابنه يرتاد نادٍ ليلي أطرب على قلبه من أن يسمع عن صلاته في المسجد ! وأن نفتقد اللحى المباركة وليست النجسة التي تصفق للباطل وتشمت بقتل المسلمين ! وأن يقول الخاطب لأهل عروسه اطمئنوا أنا لا أصلي ولا اصوم وأعرف الرقص ولا اعرف اركان الايمان من أجل اثبات براءته من الارهاب ! وقد يطلب منه أهل عروسه أن يثبت لهم مهارته في الرقص مثلاً فيقوم ويتحزم بخِرقة فيهزّ أردافه ليرضى القوم عنه ! أنا لا أتمنى أن يحدث ذلك أبداً لكنني أذكر في هذا السياق أن المسلم عزيز بايمانه ولن يهن من أعزه الله أبداً ! وأن الخير في أمة الحبيب الى يوم القيامة ! وأن الباطل مهما انتفش فهو دوماً مرتعش والمؤمن حتى في أحلك ظروفه منتعش ! فلا يغرنكم الفتن الحالكة فالفجر حين يسطع تختبئ الخفافيش في أوكارها ! والنصر حين يجيء تفرّ الغربان وتمزق من النعيق أوتارها !! الأديب وصفي المشهراوي ...

إرسال تعليق

 
Top