كلما وقف يخطب فيهم و يعظهم ، تنتفخ عمامته فتصبح كبالون كبير ،يفقد توازنه
فتخور قواه، يطلب كرسياً يجلس عليه ،يشعر أن الحديث معهم جلوساً بلا طعم
ولا يثير أحدا ، ينهض واقفاً ، تعود العمامة تنتفخ من جديد،يسترسل بالقاء
خطبة نارية تهّز أركان المكان ، فجأة انتفخت بشكل مهول فانفجر رأسه ..
تطايرَ منه آلافاً من الدود ،برغم هجوم الدود العنيف وقرصه المؤلم لهم،
اصطحبَ كل واحد منهم في جيبه .....دودة للبَرَكة !
اصطحبَ كل واحد منهم في جيبه .....دودة للبَرَكة !
إرسال تعليق