إني سألتكَ بالذي رفع السما
أن لا تفارقني ولا تنساني
في جنبِك الأحزانُ لا ذكرى لها
نبضاتُ قلبكَ تستبيحُ كياني
من أنتَ!؟ يارجلاً أحال مواجعي
ماضٍ وأدفأ عطفهُ وجداني
من ثغركَ المرسومِ كانت قصتي
سكراتُ بوحِكَ هدّأت عصياني
يكفيني من غمراتِ روحكَ أرتوي
وبخافقي شوقٌ وفي شرياني ....
هنادي جود
إرسال تعليق