ـــــ( ( مضَـايَـا ) )ــــــ
إليـكِ .. قبْـلَ مســافاتِ البَعِيـدِينَا
" أمـوتُ إلَّـا يقينَـاً فـي تلاقِيـنَا "
" أمـوتُ إلَّـا يقينَـاً فـي تلاقِيـنَا "
يمَّـمْتُ شامَـكِ . بعضُ المسكِ نبَّأنِي
أنّ الحنيـنَ إلَــى الجِيـرانِ حادِينَــا
أنّ الحنيـنَ إلَــى الجِيـرانِ حادِينَــا
ما زالَ ـ بعْدَ وصايَا الحبِّ ـ موعِدُنا
خبزَ العُفاةِ .. المسامِيحِ الوفِيِّـينَـا
خبزَ العُفاةِ .. المسامِيحِ الوفِيِّـينَـا
الصبحُ حِيـنَ ( مضَايَا ) جوَّعتْهُ خطًـا
كانَ الحروفَ . . التي تتلُو مرَاثِينا
كانَ الحروفَ . . التي تتلُو مرَاثِينا
نمشِي إلَى الموتِ منذُ الموتُ تارِكُنا
ونعرِفُ الخوفَ منذُ الخوفُ داعِيـنَـا
ونعرِفُ الخوفَ منذُ الخوفُ داعِيـنَـا
نمشِي إلَى الموتِ ، يا عُتباكِ يا لغةً
صارتْ علَى دفترِ الأوجـاعِ غِسْـلِينَـا
صارتْ علَى دفترِ الأوجـاعِ غِسْـلِينَـا
استغْفِري القُبحَ.قولي :ليسَ يرحمُنَا
أنَّـا وقفْنا أمامَ الجُـوعِ باكِينَا . . . .
أنَّـا وقفْنا أمامَ الجُـوعِ باكِينَا . . . .
صدَّقْـتُ مِنْ أبجدِيَّـاتِي حروفَ ( أنَا )
وهــُنَّ يبْـكِيـنَ هاتِـيكَ الرَّيـاحِينَـا
وهــُنَّ يبْـكِيـنَ هاتِـيكَ الرَّيـاحِينَـا
رفيقـةٌ .. بوصـَايَا الحــبِّ ضِفَّـتُنَـا
حتّى كأنَّ وصـايَا الحــبِّ قَـاضِينَــا
حتّى كأنَّ وصـايَا الحــبِّ قَـاضِينَــا
كنَّـا نُخبّـئُ في العينيْـنِ ضحْكَتَنــا
فَـلا نُفيــقُ علَـى هجْــرٍ يُقَـسِّينَــا
فَـلا نُفيــقُ علَـى هجْــرٍ يُقَـسِّينَــا
ما حدَّثَ الشّعْـرُ قلباً عنْ مواجِـدِهِ
إلَّـا قرأْنَـا مِنَ الشّكوَى " أَجِيبِـينَـا "
إلَّـا قرأْنَـا مِنَ الشّكوَى " أَجِيبِـينَـا "
الذكرياتُ ، عطَاشَى الأرضِ قِسمتُنَا
والياسَميـنُ ، سخِـيُّ الحسْنِ آتِيـنَا
والياسَميـنُ ، سخِـيُّ الحسْنِ آتِيـنَا
لكنَّ طيْـرَ ( مضـَايَا ) رغْـمَ غُربتِـهِ
مازالَ ينتظـرُ الشُّعْثَ المسَــاكـِينَا
مازالَ ينتظـرُ الشُّعْثَ المسَــاكـِينَا
بلِّـغْ ديـارَ ( مَضـَايـا ) أنَّ طفلَتَهَـا
لمْ تلعَـنِ الجوعَ ، لمْ تأْتِ السَّلاطينَا
لمْ تلعَـنِ الجوعَ ، لمْ تأْتِ السَّلاطينَا
دعوْتُ .. ألَّـا يكونَ الدّمـعُ موعظَتي
فقالَ خِلِّـيَ : " يا اللهُ . . . آمِينَـا "
فقالَ خِلِّـيَ : " يا اللهُ . . . آمِينَـا "
رغْمَ القصيدةِ ..زُلفَى الجُوعِ تذبحُنِي
أموتُ . . إلَّـا يقينـاً فـِي تلاقِينَـا . .
أموتُ . . إلَّـا يقينـاً فـِي تلاقِينَـا . .
بقلمي . . عمرو محمد فوده
١٣ ـ ١ ـ ٢٠١٦ ...
١٣ ـ ١ ـ ٢٠١٦ ...

إرسال تعليق