وها أنا قد قض الفراق مضاجعى
ولوعنى بالهجر يا بؤس حاليا
لما رآني في صحوة الفجر باسما...
أسرّ حديثاً كان في القلب ناسياً ..
تذكرت أيام الصبابة واللقا
دعانى إلى الويلات والله داعيا
فقال أميلوا نحو رحلي وسلموا
.فمثلك قد يرثي لما قد جرى ليا .....
فان سواد الليل يضحى بلمسةٍ .
.يذوب خشوعاً للنهار مواليا ً
كأن عبير الورد من نبت خدكم
فياليت شعرى أن ترق لحاليا
فيا حبذا المنظور حين اهدتك
لحظها
ويرثي لك الاقوام ما مررت أماميا
رمتك عيون حين اهدت لحظها
سيوف حديد ما لهن مداويا
تنوح مع الأطيار إذ ما تجاوبت
تقول لطير الدوح هل بك ما بيا
وبت على نار الغضى ترقب السما
رثى مثلنا الايام حاد وباديا..
ويا ليتَ شعري يا حبيبي مُدَّلي
من الروضِ زهراً ما ممرتَ أماميا.
إذوبُ كما ذوب الشموعِ جانِباً
وهل تدرِ أنّكَ كضوء المساء ليا
واقسم بالله الذى أنا عبده
.لأنت روحى بل وعقلى حياتيا
إذِ الشعرُ أنطقَ روحي ولم يزل
يهدهد شوقي يا حبيباً جافيا.
حيب ترى هل يجمع الشمل بيننا
وألثم خديك ويصفو زمانيا
فقال أميلوا نحو رحلي وسلموا ..
فمثلك قد يرثي لما قد جرى ليا .
.
نسمات بدويه
إرسال تعليق