مدينة الأمل ،،
أراها والليل يزهو في مدينتها
حتى بدت وكأنها عروس تزدان بالحلل
ومن الأقمار سناءً قد تشف زينتها
هذة أرض الفتون والأفنان والجَلَل
أهيم لها شوقاً والأحداق تنظرها
في كل ليلة أروق لها على عجل
ومن النسائم ماتأتيني بعطرها
لتحيا به الروح والقلب والعقل
أحاجج اللسان سراً أن لا يبوح بها
كما لاأريد أن ينزع الغطاء من العسل
مرادي أن أحيى هناك بأرضها
فهىّ السكنى والملاذ وواحة الأمل
كما أنها دنياى التى سأظل أعشقها
والأنشودة الحبلى بالأشعار والزجل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم سليمان الأأأأأأأأأ سواني

إرسال تعليق