السـلام عـليكـم ورحمـة اللـه وبركاتـه
.......................... .................
في حياتنا الكثير والكثير من الأقوال والأمثال الشائعه ،
تتردد على ألسنتنا أو تصل إلى أسماعنا ، ولكن دون أن ندرك
معناها ، أو القصه التي وردت في سياقها ، أو المدلول التي
ترمي إليه . ومن الأقوال الشائعه ما يرتبط بمثل عربي ،
أو شعبي ، ومنها ما يرتبط بقول مأثور إرتبط بموقف معين أو
عظه جاءَت من تجارب اشخاص ألمت بهم حوادث ؛ وهي ظاهره
فريده ومتميزه لإيجازها الشديد ودلالاتها العميقه ، وهي خلاصة
تجارب في شتى ميادين الحياة اليوميه ؛ ولم تترك موضوعا إلا
وطرقته ؛ وهي رآه صادقه تعكس ببراءه وعفويه وسذاج محببه
إلى النفس . فهي كلمات من صميم الواقع تعبر عن سلبيات
وإيجابيات طبائع البشر . وقد صيغت هذه الأقوال بكلمات موجزه
مؤثره وبلغه رشيقه تلامس الوجدان .
ومن الأقوال الشائعه التي ارتبطت بحادثه مثل حادثة (( حيص بيص ))
.
( حيص بيص ) تعود حكايتها إلى أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بـ ( حيص بيص ) ؛ كان فقيها شافعي المذهب تفقه بالرأي على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان ، وتكلم في مسائل الخلاف ، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر ، وأجاد فيه مع جزالة لفظه وله رسائل فصيحه بليغه . كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم . كان لا يخاطب أحدا إلا بالكلام العربي وكان يلبس زي العرب ويتقلد سيفا .
سمي ( حيص بيص ) لأنه رأى الناس يوماً في حركه مزعجه وأمر شديد فقال : " ما للناسِ في حيص بيص " فبقي عليه هذا اللقب ؛ ومعنى هاتين الكلمتين الشده والإختلاط ، تقول العرب : وقع الناس في حيص بيص ؛ أي في شده واختلاط . كان إذا سئِل عن عمره يقول : " أنا أعيش في الدنيا مجازفه " لأنه كان لا يحفظ مولده ؛ وكان يزعم أنه من وِلد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب . ولم يترك أبو الفوارس عقبا ؛ من أبياته المشهوره :
ملكنا فكان العفو منا سجيه ــــــــــــــ فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما ـــــــــــــ غدونا عن الأسرى نعفَ ونصفح
... فحسبكم هذا التفاوت بيننا ــــــــــ وكل إناءٍ بما فيه ينضح .
.
..........................
في حياتنا الكثير والكثير من الأقوال والأمثال الشائعه ،
تتردد على ألسنتنا أو تصل إلى أسماعنا ، ولكن دون أن ندرك
معناها ، أو القصه التي وردت في سياقها ، أو المدلول التي
ترمي إليه . ومن الأقوال الشائعه ما يرتبط بمثل عربي ،
أو شعبي ، ومنها ما يرتبط بقول مأثور إرتبط بموقف معين أو
عظه جاءَت من تجارب اشخاص ألمت بهم حوادث ؛ وهي ظاهره
فريده ومتميزه لإيجازها الشديد ودلالاتها العميقه ، وهي خلاصة
تجارب في شتى ميادين الحياة اليوميه ؛ ولم تترك موضوعا إلا
وطرقته ؛ وهي رآه صادقه تعكس ببراءه وعفويه وسذاج محببه
إلى النفس . فهي كلمات من صميم الواقع تعبر عن سلبيات
وإيجابيات طبائع البشر . وقد صيغت هذه الأقوال بكلمات موجزه
مؤثره وبلغه رشيقه تلامس الوجدان .
ومن الأقوال الشائعه التي ارتبطت بحادثه مثل حادثة (( حيص بيص ))
.
( حيص بيص ) تعود حكايتها إلى أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بـ ( حيص بيص ) ؛ كان فقيها شافعي المذهب تفقه بالرأي على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان ، وتكلم في مسائل الخلاف ، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر ، وأجاد فيه مع جزالة لفظه وله رسائل فصيحه بليغه . كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم . كان لا يخاطب أحدا إلا بالكلام العربي وكان يلبس زي العرب ويتقلد سيفا .
سمي ( حيص بيص ) لأنه رأى الناس يوماً في حركه مزعجه وأمر شديد فقال : " ما للناسِ في حيص بيص " فبقي عليه هذا اللقب ؛ ومعنى هاتين الكلمتين الشده والإختلاط ، تقول العرب : وقع الناس في حيص بيص ؛ أي في شده واختلاط . كان إذا سئِل عن عمره يقول : " أنا أعيش في الدنيا مجازفه " لأنه كان لا يحفظ مولده ؛ وكان يزعم أنه من وِلد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب . ولم يترك أبو الفوارس عقبا ؛ من أبياته المشهوره :
ملكنا فكان العفو منا سجيه ــــــــــــــ فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما ـــــــــــــ غدونا عن الأسرى نعفَ ونصفح
... فحسبكم هذا التفاوت بيننا ــــــــــ وكل إناءٍ بما فيه ينضح .
.

إرسال تعليق