شآم الجرح الموجع...
بعد الانتصار..
سيأتي يوم و ينطق الأموي بمآساته
، و تشهد مآذنه على الدماء التي لونتها ،
و على من مرغ الطهارة بالدنس ،
ستشهد رفوف الحمام التي خلعت جناحيها وهمدت ،
على قذائف الحقد و ألتقاء الأرواح مع الرصاص ،
حين تغادر الأرض و تحلق في تلك السماء .
بعد الانتصار..
سيشهد العاصي على الأجساد التي تفتت ، و صافحت
الصخور على ضفافه ، سيشهد الشاطىء والبحيرة ، و الرمل و النهر ،
و كل أعقاب سجائر المارة ،و خطواتهم ، حين عبروا و لململوا ذاك الفتات ،..
ستشهد طهارة زينب ، و الجمل ذو الحدبتين على من حاولوا سبيها مرتين ، و شعرها المسدول كالليل يشهد لياسمين الشآم على العفة ، على القداسة ، ومن حاولوا قتلها مرتين ..
بعد الانتصار..
سنكتفي بأن نشهد الحضارة ، على ما حل بالسماء والماء ، ونقف صامتين ، سيشهدون على إثم العرب ، على سفاهة العرب ، على ألسنة الشؤوم والعتب ، سيشهدون ،والله يحكم من المذنب ..
سيسأل الله عن الغضب ، عن الكفر والتكفير ، عن سلالم الأرواح والسحب ..
بعد الانتصار ..
سينطق الأنجيل والقرآن ، و العمامة والصليب ، و القبة و الجرس ، على نداء الأمهات ، وأنين المفجوعات ، و كل شهيد أرتدى الزي العسكري و عرج للسماء ..
بعد الانتصار...
سيعاقب زارع الشوك في درب الرسول ، و تبت يدا أبي لهب و تب ..و إمرأته حمالة الحطب ..
وكل العرب ..أبي لهب ..
وكل العاهرات حمالات الحطب..
يا جرحي الدمشقي لا تآن ألما" ولا تصرخ غضب..
لنا حاكم عادل ..لنا رب
لنا قادر جبار..
و منتقم من كل مذنب..
بعد الانتصار..
العرب..وكل العرب..
ستحاسب..
وكل الأجانب والغرب..
وكل من أوقدة الفتنة.. و قتل الأنبياء و حرف القرآن ، و أحرق مصحف فاطمة ، و قولوا الرسول ما لم يقل ..
كل الزانيات المجاهدات ..المنكوحات بالعري.. بالسقاطة ..والسفالة .. ومن حلل المحرم وحرم المحلل ..و ذاع صوت الغيض و الغدر و الحقد..
تاج دمشق الياسميني المرصع زمردا" أحمر بلون دم الشهادة.. سيقول لله يوم الحساب : العرب خانوا العرب..
مات الضمير و الطهر قتل..
وتدمر ..وبلقيس ..و سبأ.. و قوس النصر ..من جديد سيحتفل..
و يورق الزيتون المحترق..و التين الباكي ينطق.. ومن القرآن يرتل..
بعد الانتصار..
يوم الحساب مقبل...
بعد الانتصار..
سيأتي يوم و ينطق الأموي بمآساته
، و تشهد مآذنه على الدماء التي لونتها ،
و على من مرغ الطهارة بالدنس ،
ستشهد رفوف الحمام التي خلعت جناحيها وهمدت ،
على قذائف الحقد و ألتقاء الأرواح مع الرصاص ،
حين تغادر الأرض و تحلق في تلك السماء .
بعد الانتصار..
سيشهد العاصي على الأجساد التي تفتت ، و صافحت
الصخور على ضفافه ، سيشهد الشاطىء والبحيرة ، و الرمل و النهر ،
و كل أعقاب سجائر المارة ،و خطواتهم ، حين عبروا و لململوا ذاك الفتات ،..
ستشهد طهارة زينب ، و الجمل ذو الحدبتين على من حاولوا سبيها مرتين ، و شعرها المسدول كالليل يشهد لياسمين الشآم على العفة ، على القداسة ، ومن حاولوا قتلها مرتين ..
بعد الانتصار..
سنكتفي بأن نشهد الحضارة ، على ما حل بالسماء والماء ، ونقف صامتين ، سيشهدون على إثم العرب ، على سفاهة العرب ، على ألسنة الشؤوم والعتب ، سيشهدون ،والله يحكم من المذنب ..
سيسأل الله عن الغضب ، عن الكفر والتكفير ، عن سلالم الأرواح والسحب ..
بعد الانتصار ..
سينطق الأنجيل والقرآن ، و العمامة والصليب ، و القبة و الجرس ، على نداء الأمهات ، وأنين المفجوعات ، و كل شهيد أرتدى الزي العسكري و عرج للسماء ..
بعد الانتصار...
سيعاقب زارع الشوك في درب الرسول ، و تبت يدا أبي لهب و تب ..و إمرأته حمالة الحطب ..
وكل العرب ..أبي لهب ..
وكل العاهرات حمالات الحطب..
يا جرحي الدمشقي لا تآن ألما" ولا تصرخ غضب..
لنا حاكم عادل ..لنا رب
لنا قادر جبار..
و منتقم من كل مذنب..
بعد الانتصار..
العرب..وكل العرب..
ستحاسب..
وكل الأجانب والغرب..
وكل من أوقدة الفتنة.. و قتل الأنبياء و حرف القرآن ، و أحرق مصحف فاطمة ، و قولوا الرسول ما لم يقل ..
كل الزانيات المجاهدات ..المنكوحات بالعري.. بالسقاطة ..والسفالة .. ومن حلل المحرم وحرم المحلل ..و ذاع صوت الغيض و الغدر و الحقد..
تاج دمشق الياسميني المرصع زمردا" أحمر بلون دم الشهادة.. سيقول لله يوم الحساب : العرب خانوا العرب..
مات الضمير و الطهر قتل..
وتدمر ..وبلقيس ..و سبأ.. و قوس النصر ..من جديد سيحتفل..
و يورق الزيتون المحترق..و التين الباكي ينطق.. ومن القرآن يرتل..
بعد الانتصار..
يوم الحساب مقبل...
خلود هاني شحادة
إرسال تعليق