GuidePedia

0

سريرةُ الروحِ أودعتني

.

دون بوح سألتني

.

هل تراني...؟؟؟

.

نعم أراكِ ياذات الوجه المنير

.

وأرى الدلال وشعركِ الطويل

.

ساحرٌ بسواده غامض غريب

.

مرتاح على الكتفين فوق الجبين

.

لا يعبأ بأعين الحضور بالمشاهدين

.

نعم أرى انزياحه وعندما يطير

.

يرفرف على مهل هادئ كالنسيم

.

يتمايل مع جذوع النخل مع الأصيل

.

يهمس برفق يلامس العنق الرفيع

.....................

يا ذات الوجه المنير

.

لقد فقدت وأضعت كل التعابير

.

احترت كيف أصف الوجه البديع

.

فحاجباك واضحان يمتدان في المغيب

.

جناحان منهما أسطورة الفينيق

.

وعيناكِ تائهتان في فراغ عميق

.

وفيهما من شغف الحب الكثير الكثير

.

ونعاس جفن ودفء وحنين

.

يقف في الوسط أنف صغير

.

مغرور ناتئ بشكل خفيف

.

يليه من أرهقني المغطى بالزبيب

.

المبسم الحلو الشهي الرقيق

.

الماهر خبير اللثم والتقبيل

.

يفتنني الذقن المتوضع الأنيق

.

قليل بروزه آخاذ مستدير

.

كيفما نظرت فهو ممتع ولذيذ

.

....................................

.

يا صاحبة الوجه الجميل

.

هل أعجبك ما وصفت أو أزيد

.

فأنا قلق من الغوص في التفاصيل

.

من خوض البحر من الأعاصير

.

فلا هو هين ولا علي يسير

.

كشف براكين الجسد أبواب الجحيم

.

ذكر منافع الماء أثناء الحريق

.

كيف أكمل والشوق يملأني والزئير

.

وفوق صدرك يربض لي هذا العنيد

.

هذا الناهض المتكون كالألب عظيم

.

مصارع يتأهب لنزاله الأخير

.

هذه لحظات يسودها الصمت المديد

.

والجسد يرتعش كأنك شيء مخيف

.

يتوه العقل لا يعلم بأي طريق

.

بأي سماء هو

.

إن لامس المستحيل

.

فاعذري تخبطي لم أعد أستطيع

.

قد غلبني شغفي وانتهى الحديث


إرسال تعليق

 
Top