إلى متى الترحال أيها
القلب و كيف المصير
فقد رست جميع السفن
إلى موانئها فسكنت
و ما زلت أنت الفارد
قلاع الإبحار و أشرعة
الترحال ما زلت تبحث
حول الأهوال بجنون
رافض الاعتراف
بهزائمك و انكسارك الدائم
تنثر دماء نزف جرحك
بين المشارق و المغارب
وتعانى دون صراخ بلا
شكوى بسواد و أحزان
ملأ الأحداق التى لا تغفو
و عبق الماضى و ذكرى
قد ولت منذ الزمن
البائت ماتت دون رجوع
لم يبقى منها إلا بعض
الأفكار المعدومه و هلاهل
من أثواب منتزعة فوق
الأرصفة المبتلة دموع لا
تتوقف و أجساد تتعرى
بلا معنى من أجل الرغبة
بلا ثمن مدفوع تهوى
الإثم دون خشوع تعلن و جه
الكفر دون تراجع فقط
النكران الباقى بين الناس
و صور دون ملامح ملئ
الأخبار المعلنة عبر التلفاز
ووجوه تنظر نحو الشاشة
لا تسمع ولا ترى أى من
الأشياء حتى لا تسمع ما
يقال و يبقى فقط الحديث
القائم عنى و عنها و عنا
جميعا من خلف الأبواب
المغلقة وسط الظلمة و
يبقى القلب يهوى الترحال
و الاغتراب عن وطن لا
توجد له رسومات بأى خرائط
ضائع دون أى حدود
وتبقى الأصوات تعلو عن أى
أذان مرفوع و ينسى الناس
زمن الغفران ووقت الرحمات
فى زمن الحرمان السائد و
المجتاح جميع المدن الملعونه
و القلب ما زال ينزف رهقا
و دموعا سوداء لا تسمع
و تبقى الأيام تتالى دون توقف
نحو نهاية حتمية و يوم
حساب واقع فكلا يحمل
أعماله معلقة بعنقة و عليها سيسال
ساعتها ترسو سفن القلب
المتعب من الهزائم و دنيا الانسان
الظالم نفسه و الظالم من حوله
دون حساب و اليوم فقط تنتهى
كل الأشياء و مظالم سوف
تعود نحو بلاد الشرق و ترد دموعا
مسفوحة ببلاد الشام و أشلاء
جثث مقتولة من العدوان و ستبقى
سوريا تاريخ لا يمحى لا يقتل
لا يموت ولا يدفن أبدا و سوف
تعود الآيات المحذوفة من
الأديان و سيعلن يوم الحق و يكون
الإنسان من يحمل حقد النكران
و دماء قابيل المقتول و آثار
دماء قد سالت و اليوم ترد
كارم الطير
07,ديسمبر,2015
الكلمات الدليلية: قلب, سوريا,
07,ديسمبر,2015
الكلمات الدليلية: قلب, سوريا,

إرسال تعليق