ضاعَ شِعْري
..............
ضاعَ َ شعري و ضاع َ فيك ِ غَرامي ........ ......فهواك ِ ما كانَ غيرَ كلام ِ
فارغُ الغيم ِ راحلٌ صوبَ شرق ٍ ................ و ظلالٌ في ضيعة ٍ و هُلام ِ
ربَّ غُنجٌ تصَنُعٌ ليس يُغْني ....................هو أدنى مشاعر ٍ من سقام ِ
لستُ أ ُرْخي غَدائر الشعر ِ أرجو ... ....لفتة ً منك أو بعضَ ظل ِ ابتسام ِ
أ ُيُّها الحلمُ لا أ ُريدُ التمني ............... رافقْ الريحَ و ارتحلْ في الغَمَام ِ
أنا لا أنطرَ الكذوبَ المُعَنّى ....................... قد تعَنّى تصَنُعاً في هُيام ِ
غَرّك الأمسُ أنني في قصيدي ..........قلتُ شِعْراً في رَوعة ٍ و انسجام ِ
هو هذا بكِلِّهِ كانَ لغواً ......................... يا ضياع َ القصيد ِ في الأصنام ِ
أنت بوحٌ من الرُخام احتواني ...................بَيد أني كسِرْتُ حُلْمَ الرُخام ِ
فاستوى فارغاً كما الطبلُ يزهو ...................... تكَبُراً و ضاعَ في الآجام ِ
وا ستوى العقلُ باحثاً في يقيني .........فاسْتويت ِ في حُكْمِه ِ أوهامي
فغرورٌ تضيعُ فيه ِ الغواني .......................... و الغواني نبيذُ كَرْم ِ وجَام ِ
ساعةٌ يدلقُ الخُمورُ ويصحو .................... ماسكَ الجام ِ لا بخمر وجام ِ
هو حلمٌ من الذُكُورة يصحو ............. ......فوق َ واديك ِ موقداً منْ ضِرام ِ
فتمادي و في الأ ُنوثة ِ حِلمٌ .......................... و كلامٌ و أي ُ أي ُ كلام
طلعَ الفجرُ و ذابَ عنه ُ نداه ُ ............... غفوة ُ الورد ِ في رحاب ِ الظَلام ِ
غير هذا سكنت عفوا ً خيالي ................ و خَيالي ما كان نحوَك ِ رامي
و هُيامٌ مُوَلِهٌ أنت ِ منه.............................لا هيامٌ أو بعضُ بعض ِ هُيام ِ
سقطَ الحُسْنُ كُلّهُ من عُيوني........................فوَداعاً ً يا مَعْبدَ الأصنام
................................................
د . مُصْطَفى مهدي حُسَين
البَصْرَة – أ َبو الخَصيب
1-11-2015


إرسال تعليق