واشرب قهوتي بلا وطن
أنتظر المساء
كي أكون من لا أكن
أدرس ما بعد الظهيرة
حكاية غياب في ظل المساء
ترخي النجوم سداءلها في الليل
وتبقى الحكاية في البداية
أدرس فجر الرياح
ف تتصادم محبرتي بلهجة بيضاء
موعد الباص
السابعة في تمام الثامنة
ساحضر منقلتي وقلمي المبراه
تراني ومبراتي نتحاور كثيرا
فأنا اسأل الماضي
ومبراتي تبرى وتبري سابقي
لا حيث الهوى لا حيث فلسطين
يحين موعد الوصول
وعيناي لا تريدان الوصول
حتما أريد التمعن من جديد
فنافذة الباص كقهوتي مدللة
عيونها مرفهة مقيدة
وسائق الباص يستمع لراديو
وأنا لا أريد سماع الراديوا
فالصحف تقتحم فلسطين بالانين
لا شيء سوى الأنين
السوق ومجزرة الإغلاق
حتما ترى الناس مثل البنادق
لا أقصد بندقية القتال
بل أقصد بندقية الفؤاد
صبارة في وجه عتاد
والروح تسكنها
ذاكرة بلا غياب
الصبح يبتسم لفجر قادم
وبارودتي ما زالت تختبأ في المخازن
فقط لا شيء معي سوى
اسمي ورقم هويتي
وقلمي المبعثر
ومن يبقى له الأثر
مذكراتي ومعطفي المنقط
بأسماء عروبتي وألوان القمح
جدد عنواني تحت الركام
وبصيلات شعري في رسالتي
لا شيء معي
سوى لا شيء معي
من لا شيء
حاصر حصارك لا محال
واكتب جريدة تروي الأخرى كل صباح
وصحيفة تل والاخرى عيناها بلاد
لا شيء سوى محبرتي
وأسئلة من لا أجوبة
هذا الصباح يا سادتي.......
أنتظر المساء
كي أكون من لا أكن
أدرس ما بعد الظهيرة
حكاية غياب في ظل المساء
ترخي النجوم سداءلها في الليل
وتبقى الحكاية في البداية
أدرس فجر الرياح
ف تتصادم محبرتي بلهجة بيضاء
موعد الباص
السابعة في تمام الثامنة
ساحضر منقلتي وقلمي المبراه
تراني ومبراتي نتحاور كثيرا
فأنا اسأل الماضي
ومبراتي تبرى وتبري سابقي
لا حيث الهوى لا حيث فلسطين
يحين موعد الوصول
وعيناي لا تريدان الوصول
حتما أريد التمعن من جديد
فنافذة الباص كقهوتي مدللة
عيونها مرفهة مقيدة
وسائق الباص يستمع لراديو
وأنا لا أريد سماع الراديوا
فالصحف تقتحم فلسطين بالانين
لا شيء سوى الأنين
السوق ومجزرة الإغلاق
حتما ترى الناس مثل البنادق
لا أقصد بندقية القتال
بل أقصد بندقية الفؤاد
صبارة في وجه عتاد
والروح تسكنها
ذاكرة بلا غياب
الصبح يبتسم لفجر قادم
وبارودتي ما زالت تختبأ في المخازن
فقط لا شيء معي سوى
اسمي ورقم هويتي
وقلمي المبعثر
ومن يبقى له الأثر
مذكراتي ومعطفي المنقط
بأسماء عروبتي وألوان القمح
جدد عنواني تحت الركام
وبصيلات شعري في رسالتي
لا شيء معي
سوى لا شيء معي
من لا شيء
حاصر حصارك لا محال
واكتب جريدة تروي الأخرى كل صباح
وصحيفة تل والاخرى عيناها بلاد
لا شيء سوى محبرتي
وأسئلة من لا أجوبة
هذا الصباح يا سادتي.......
إرسال تعليق