فينبض القلب بهمس الوجد والشجون وتتراقص الحروف بكلمات الجنون لتنتحر الاوراق غرقا لتقرأ العيون سحر الاقلام بسطور الفكر والظنون ننثر عبير احلامنا على صفحاتنا فنعانقها و نعانق أقدارنا و نكتب كلماتنا في الأغلب هي ليست أختيارنا و هي مدينة صاخبة بعيدة عن ضجيج أفكارنا فتأخذنا في رحلة و تكون محطة من محطات أسفارنا
فلنجلس قرب الحائط نرسم ظلنا
لنتكئ عليه ..
ارى ان احلامنا خطيئة
لا نبحث لها عن توبة او غفران
نحن المؤمنون بها
و المعذبون في جحيمها
لم يتبقى لنا منها سوى حروف عقيمة لا تنجب فرحاً
، ومواعيد خارج أطار الزمن..
لسنا سوى
وقود الحياة الذي يساعدها على السير،
تبغ القدر الذي يقوم بفردنا على الطاولة في محاولاته المستميتة ليصل بنا إلى القيامة ويتخلص منا
إرسال تعليق