GuidePedia

0

وحيدة هى بين أروقة أفكارها

حبيسة بين ثنايا فؤادها

و عبثاً تحاول الخروج من شتاء

يسكن صدرها

و بعد أن أرهقها و أعياها صمتها

تذكرتهُ

و كأن طيفهُ أطواق نجاة أُلقت إليها

و أصبحت كبساتين تتمايل أزهارها

و عادت الشمس تشرق تداعب وجنتيها

و هدأت أفكارها

و نامت تاركة نبضها يذوب فى براح دفئهُ

على أمل أن يبقى

ولا يغادر الدفء أعتاب صدرها


إرسال تعليق

 
Top