
لم يعرف التاريخ قميصاً نال من الخلود ما نال قميص نبى الله يوسف .. ففى الطفولة وضع اخوته على قميصة دما كذباً ليوهموا اباهم أن الذئب أكله .. واستغرب الأب النبى المتأمل من رحمة الذئب الذى لم يخدش القميص .. فكان القميص دليل براءة الذئب وادانه اخوة يوسف ليقول لهم الأب النبى يعقوب " .. بل سولت لكم انفسكم أمراً قصبرا جميلا " ويكبر يوسف ويظل قميصه الذى هو من المؤكد قميص مختلف عن قميص الطفل الملوث بدم كذب .. ويلعب القميص نفس الدور حين تراوده امراة العزيز فيهرب وفى خلال هروبه يجد سيده عزيز مصر على الباب وامراته تصرخ ما جزاء من اراد باهلك سوء ؟ إلا أن يسجن أو عذابٌ اليم ؟ ويشهد شاهد من قومها مستعينا بقميص يوسف أن كان قُدّ من دبر فكذبت وهو من الصادقين وأن كان قد قٌدّ من قُبل فصدقت و هو من الكاذبين وقد استبان الامر ومع هذا دخل يوسف السجن .. ثم تأتى قمة دراما قميص يوسف عندما يرسل قميصه لأبيه ليضعه على عينية فيرتد بصيرا .... قميص يوسف ليس كأى قميص ولله فى قمصان عبادة لشئون !!!
إرسال تعليق