(قصيدة/أمست ظنوني تراودني)
( بقلم/ أحمد عبد الرحمن صالح)
ما زلت اصارع تلك الوساوس التي أمست تملاني
...
قضَّت عليَّ مضجعي .وقد عصفت بالُبي ووجداني
.كيف أمست تلك المشاعر معتقلة خلف قضباني
كيف اضحت الليالي شهود
...حين صار الشوق نيراني
والحنين رابض يعتصر قلبي
.واهات بالنفس كالطوفانِ
...وحريق يشتعل بجسدي
..وأهات تراودني بأشجاني
الليل طال وانياب الظلام تمزق ثنايا القلب بالاحزانِ
.مازلت أشكو وحدتي وعذاب نفسي وثورة الازمانِ
اخمد نيران الشك في أحشائي .فيحترق البستانِ
..مازلت احلم بمهجعاً يقلنّي
إلي حيث ديار قلبي وأوطاني
...فتعود بي الليالي من جديد
إلي شواطئ جرحي واحزاني
..فتقتلني الظنون في أمسي
فأعود من جديد خلف قضباني
يا لوعة النفسي كفا ما كان بالامس واشجاني
دعي الايام تسرقني ....إلي سجنّي وسجّاني
دعيني وامضي بالماضي إلي بؤسي وحرماني
.ليالي الشك تقتلني
وتقتل نبض أشجاني
لا ذكري تفتدي قلبي
..ولا النسيان أرضاني
حلمت في أخر العمرِ
...بحلم خلف قضباني

إرسال تعليق