فيلسوف يونانى و عالم موسوعى ألف و تكلم فى جميع العلوم كان تلميذا
لأفلاطون تتلمذ فى أكاديمية أفلاطون عشرين عاما و لقبه أفلاطون بالقراء
لكثرة اطلاعه و أطلق عليه عقل المدرسة . و يعد أرسطو أكبر عالم موسوعى
فى العصور القديمة و ظلت كتبه و أفكاره مسيطرة على العقول خاصة فى أوروبا
حتى مطلع العصر الحديث حيث كانت الكنيسة تدافع عن أفكاره و لكن كان أول من
بدأ فى نقد فلسفة أرسطو هو فرانيسيس بيكون و من وراءه ديكارت . كان أرسطو أستاذا للأسكندر الأكبر و من هنا نعرف أن القادة العظام و الزعماء يكون ورائهم علماء أو فلاسفة أو مفكريين .
و نظرا لأهمية الكتب التى تركها وراءه أرسطو فى جميع العلوم تقريبا من
سياسة و فزياء و ميتا فيزيقا و علم الحيوان و علم المنطق الذى يعد أرسطو هو
من أسسه فقد قام الفيلسوف العربى ابن رشد بشرح و تلخيص كتب أرسطو حتى لقب
بالشارح الأكبر بناء على طلب الخليفة المنصور حاكم المغرب و الأندلس فى زمن
دولة الموحدين و من هنا نعرف مدى قيمة ما ترك أرسطو من مؤلفات و كتب
فلسفية . و يعد أرسطوا أول من وضع مذهبا فلسفيا فى الأخلاق . فيرى أرسطو أن الأخلاق تبدأ عندما يسيطر الجانب العاقل فى الأنسان على الجانب الغير عاقل. و يرى أرسطو أيضا أن الفضيلة مكتسبة و ليست فطرية و ثابتة و ليست متغيرة. خلافا لأفلوطين الذى يرى أن السعادة جوهرها يكمن فى الروح يرى أرسطو أن السعادة تكون فى العقل الذى يرقى فيفكر و يتأمل
وقد قال أرسطو إنَّ الهدف الذي يسعى إليه الناس هو السعادة ونحن نحقق
السعادة عندما نؤدِّي وظيفتنا. ولأنَّ الإنسان في رأي أرسطو هو الحيوان
العاقل، ووظيفته هي أن يعقل الأمور، فإنه تبعًا لذلك تكون الحياة السعيدة
للإنسان هي تلك الحياة التي يحكمها العقل.
إرسال تعليق