مَدَّتْ يديها فبانَ الفلُّ والحبقُ
والكفُّ كالشمع ِ لمّاعٌ ومؤتلقُ بقلم
العينُ تسألني عن سرّ ِ رقّتها
ترنو إليها وجفنٌ راحَ َيصطفقُ
صدري علتْ به الأنفاسُ يَضطربُ
كأنهُ من أريج ِ الزهر يَنغلقُ
ويحي إذا سلَّمَت كفّي تُلامِسُها
ظنّي ستبقى بتلك الكفّ ِ تَعتلقُ
فوقَ الأنامل ِ زهرُ اللوز ِ مُبتهجٌ
قد فاضَ منها رقيقُ العطر ِ والعَبقُ
ياسحرها وهي كالأمواج ِ تنبسطُ
مع كلّ ِ مَيل ٍ وراها يذهبُ الرَمقُ
ياليتني في حنايا القلب ِ أحملُها
القلب يحرسها لا عينَ تسترقُ
لو حملوها عتيَّ الصخر ِ تجعلهُ
من سحرها ضعيف الحال ِ ينفلقُ
هاتي بكفِّك ِ كالإعصار تقلعُني
هاتي بها لو حشايا الصدر ِ تَحترقُ
والكفُّ كالشمع ِ لمّاعٌ ومؤتلقُ بقلم
العينُ تسألني عن سرّ ِ رقّتها
ترنو إليها وجفنٌ راحَ َيصطفقُ
صدري علتْ به الأنفاسُ يَضطربُ
كأنهُ من أريج ِ الزهر يَنغلقُ
ويحي إذا سلَّمَت كفّي تُلامِسُها
ظنّي ستبقى بتلك الكفّ ِ تَعتلقُ
فوقَ الأنامل ِ زهرُ اللوز ِ مُبتهجٌ
قد فاضَ منها رقيقُ العطر ِ والعَبقُ
ياسحرها وهي كالأمواج ِ تنبسطُ
مع كلّ ِ مَيل ٍ وراها يذهبُ الرَمقُ
ياليتني في حنايا القلب ِ أحملُها
القلب يحرسها لا عينَ تسترقُ
لو حملوها عتيَّ الصخر ِ تجعلهُ
من سحرها ضعيف الحال ِ ينفلقُ
هاتي بكفِّك ِ كالإعصار تقلعُني
هاتي بها لو حشايا الصدر ِ تَحترقُ

إرسال تعليق