GuidePedia
فى تلك السهرة ...رأيتها...
رأيتها ترتدي ثوب يظهر مفاتنها ...
وهي التي كانت عذاء في قلبها ...
عذراء الجسد...
كانت تتجاهلينى ...
عندما كنت كامل عذريتي في الحب..
أترقبها وهي بأنفة وشموخ وعظمة...
لاتنظر الى مساحاتى او حتى من بقربي ...
واليوم جائت بطرقات حذائها تتمايل... ولباسها االملئ فجورا ...
مع شخص ثري كبير السن ...
تراودنى... بنظراتها..
فما لي الاأن أراها جارية..
مسلوبة العذرية فى الأحساس والجسد..
أتجاهلها وأنا من حولي نسوة كثر....
شقراء ...وسمراء ..ومجدلة الشعر ..
.وقصيرة الثياب ..منهن عربية ..
وماأكثر العجميات ...اللواتي هنا بوشم على أكتافهن ...
....أشعر بشموخى وانا أتجاهلها
...كالزير فى زمن بلا خيول ..
.اطرق كأسي بكؤسهن ..
وهن فى الأصل بنات اللهو ..
مدركا ...أننى فقدت نفسى ..
وفقدت مع نفسي غلاء جسدي...
الذى أصبح في متناول الكثير من النساء ...
سميت نفسى أنطوان ...تارة ...
وجيمس تارة ..
ودخنت سيجارة كبيرة ..
ولبست قبعة كرعاة البقر ..
ووضعت قنينة خمر في جيب معطفي...
أصبحت بوليس مان ...
وراعي بقر ..وصاحب الظل طويل ...
أرى نفسى شامخا ...
اقتربت عذراء الأمس وفاجرة اليوم ...
عابدة الهوى..
فى كنائس الردذيلة والحانات ...
تميل الى الأثرياء العجائز..
أقتربت ..بعطرها الخجرى المثير ...
راودتني وهى تترنح وتتمايل ..
وتتحدث بصوت منخفض ..
ملئ بالعهر والفجور ..
به رغبة متوحشة ...
واذ بي أمسك ببنايت الهوى .
.وأمر بجانبها ...وأراقص خليلاتي ...
دافعة لها لفسح طريقي..
وأنا بلا قلب.. بل بجسد ردئ ...
راغب فى الرذيلة ليس حبا للخبث ...
أنما أنتحار فى مستنقع الملذات .....
أدق كؤسى ...وأشعل شموعي ...وأكتب بقلمي ....
بأنني اصبحت بلا قلب ...
ونظرتى للنساء ظلام ..ظلام.
.وعندما تطفئ الشموع والانوار ...
تتساوى فى الظلام ...
..تحياتي ....
....سكرات وهمسات ليلية ...
...خواطر عابرة لا تعنى من واقعى شي ...مجرد خيال.
Top
شكرا استاذة مفيدة على النشر لك كل الود
ردحذف