(للروح نسمة حب نادرة وجفون ودّ ساهرة ) قلما تهدأ النفس العاشقة اذا لم تر طيور الود تشقشق على أغصانها وتقفز في كل مكان لتقول ما عندها من نشيد وتغريد ! أما جفون الروح فهي لا تدع المكان دون ترانيم عبر رموشها لتؤكد رضاها وقبولها لهكذا جمال ولا في الأحلام أو الخيال ! فالروح يروق لها السهر ويحلو لها السمر ولا تعرف في فن الأوقات الا السَّحَر ! تناغي الروحُ حبيَبها التي لم تعرف أين هو ومن أين هو والى أي اتجاه يتجه هو ! لكنه كالقمر في ليلة صافية قد تسلّم ثياب البدر من روعته ! واستلم بعض جدائل الليل من ظلمته ! ليسرى ضوؤه مع الروح بلا كلل ويغدو رونقه يبلل القلب بنوره دون ملل !انه الحب آنساتي سيداتي سادتي بين الحبيب وحبيبه واثق الخطوة يمشي ملَكاً ! وهذا شأني مع من أحب أمثالكم وهذه هي عادتي ! الأديب وصفي المشهراوي ...
إرسال تعليق