السَيدَة
.............................
أمْعنتُ فيها ناظرا ما أرى ........مصباحَ وجْه ٍ قد أنا رَ الوَرَى
و نورُ وجه ٍ صاهل ٍ قائل ٍ................هل ثمً نورٌ مثلما نَوًرا
مُترفةٌ ٌ ناعمةٌ ٌ كالسنى .............. فيا حريرٌ ِ بالهوى حُررا
فهلْ كتابٌ تَجتلي اسطراً........... أم أنها قد تَجتلي مِنْحَرا
آمنةٌ يا طلعةً أشرقتْ ...................فَنَوَرتْ ما لم يُكُنْ نَوَرا
أرعشةُ الحُسن الثَريْ طُولها ......ام بردةُ الشِعر لها يا تُرى
بيضاءُ مثلُ الثلج ِ لكنها ........... دافئةً ً اذا الهوى قدْ سَرى
بيضاءُ صنوُ الصَفو في سِحرها ... رأيتُ فيها الناطقَ المَرْمَرا
تمثال افروديت في عينه ............ ممثل فيها و لن يُكْسرا
ناضجةٌ ٌ في غَلَة ٍ أينعتْ ........... يا سكًرَ الدُراقِ لثما جرى
انوثةٌ ٌ طاغيةٌ ٌ أ َعْلَنَتْ ............... ها أنذا فمَنْ نَسىْ ذُكِرا
النور فيها يجتلي عالما ..............إن أقبل الإصباح ُ او أدبرا
مراجلُ الأعصار ِ في داخلي .......بركانُ عشقٍ بَعدُ ما فُجِرا
أو أنه غيضَ بقيعانه ِ ...................أو انه عاد بها القُهقرى
مُأ َوَدٌ فاضَ بأنوارِهِ ...................فكيفَ لو أفصحَ أو لو عَرى
لأ َلًق الاضواءَ منْ حَولِه............... و فجرً الآهاتِ أو سَجًرا
و شعرُها غاياتُ لا غابةٌ ............. الكستنائي صُفً او بُعثِرا
مُوَلَهٌ فيه مُعًنىً أنا ................. عاشقهُ يَجهلُ ذا أم درى
يا فتنةً طاغيةً لا تني ..............تُسْرجُ في مِشكاتِها أقمُرا
فاتنةٌ ٌ بارعةُ ُ المُزدهى ...............شاعرًها ...بمائد ٍ أزهرا
متى تَبيحى جنةَ شاقها .......... متى تَزيلي القيدَ والمئِزرا
و تُدْلقي التِبرَ على كَفهِ ............ و تُترعي ضامئك ِ الكَوثرا
فالشوقُ فيه أذنت روحُهُ ............ و الضمأ الطاغي به كَبَرا
فان غلا هذا على عاشق ٍ .... لن يُطلقَ القيد ُ و لن يَكْسِرا
........................................
د . مُصْطَفَى مهدي حسين
البصرة – أبو الخصيب : 12-10-2015
إرسال تعليق