يا أيها الماضى *** أدميت الفؤاد بطعنة مثلها *** ما يسلأها العباد بخطوة وليدُ مكسور عزفت حياته عن كل أفراح مثله يغدو بكل أملً صداح ****** تنفست الهوان فذكرتنا جراحها ***بكل همسات درب الجراح بصرت بعينيها ما تهرع منه الفتية الشداد غنت بكل حالكة فأجابها صدى صوت حزين منذ الميلاد حسبها الخوف وصمت النداء فياليتنى لم ارها *** وبات قلبى صلداً قوى الاحشاء لم تعرفنى لكن زلزلت قلبى بكل أه توارت وأختفت *** وحجب عن روحى بكل ملذات الحياة
إرسال تعليق