هلامية أجوب الطرقات
تتخللنى الحيرة والاهات
أهيم بحثا عن معنى الوجود
أعتنق الصمت بلا حدود
بلا دموع ولا حزن
وقلب امتلأ بالشجن
تاهت أرواح وضاعت
تركتنى للحيره والذكرى
وحيده فى زمن النسيان
أسيرة الزهد والحرمان
أعتلى بساط الخلود
وأبنى حائطا وسدود
بعدا عن جحود الانسان
وكل من باع وخان
إرسال تعليق