ما عاد بي رغبة للعشق والسحر
يا أنت صرت أخاف العشق معذرة
ما أصبح العطر في أرواحنا يسري
تلك الروابي أمات القحط تربتها
هل سوف ينعشها بعض من القطر
أوشكت أن أترك الأفراح يا وجعي
وها أتيت كفيض الماء للزهر
فكيف جئت ولم تستأذني أحدا
والقلب تجرفه الأحزان إذ تسري
أرسلت سهمك من بعد يطاردني
حتى أصاب صميم القلب لو تدري
هذا أنا بدمي فيض الهوى يجري
إرسال تعليق