وكانا يلتقيان ..هو آتي لصلاة الَفَجر ..وعائدة هي من صالة الفُجر ..لكنهما يلتقيان .. حين ارتفع الأذآن .
عيناهما حمراوتان..شاب قام يلبي الرحمن ..وحمراء المها من زرقة الدخان ..لكن كانا يلتقيان حين الأذان .. ..يمشي ساتر الجلباب والرأس ..وعارية السيقان تمايلت من كأس ..هي من طرف خفي .تنطر للتقي..يا ليتني من مولدي ..عرفت موطئ مسجدي ..لكن ياليت سراب بيدي ..يلحظها يعرفها وتعرفه كعلامة طريق.. والعنمة لكلاهما صديق .. فعين التقوي للأرض ..خجلا لاتنظر لعرض .. بورع أعانه على فتاة الحانه ويقول ياليت هذا الجمال مستورا .. ولو كنت ميسورا .. لاعتقت هذا الجمال فى الحلال .. نظره لاثانية لها تعاتبها ..وكأنها موازين تحاسبها ..وايام لم يعد يراها ..ترى ما اعتراها ؟؟ فحمد ربه .. حيث اراح قلبه .. من شاغل عن الفرض ..واراح عينه ..من عناء الغض ..وفجر الغد ..آتى اليه بذات القد ..لكن لم تعد تتمايل ..مسرعة وكأنها من قدر تتحايل .. وطائشة السكارى فى الحلك تسأل عجلاتها عن من هلك .. وقذفت فتاة الحانه الى حيث عمرها تم .. حتى ستر جسدها الدم ..ساترة بلا كساء ..وكانها صنعت من دمها الرداء ...والتف الناس حولها . ووقف التقي جوار الشقى يستنبئون احوالها ..فنظرت الى التقي فقالت ..كانت عينيك تعاتبني ..لم تعلم من دائى سوى ردائى..بيني وبين ربي ..لايعلمه الا قلبي ..ومنذ ليالي فى الحلك ..اقف امام من ملك ..ضارعة ساترة الحال ..وأخرجني فناء المال . ودعوت الله يزقنى الحلال ...وأترك ليالي عاهرة ..فأبى إلآ أرجع اليه طاهرة .. وانتم يا رواد حانتي ..ها أراغبون بحالتي ؟؟ .. من يريد أحضاني ..ألتقيه بعد ثواني فهذا جسدي للعرض .. والموعد تحت الأرض ..فمن يأتي معي ؟؟ من ياتي معي ؟!. أشعر الحياه يالية ..والسماء آتية ..وستر الفتنة الدماء ..وعلت الروح للسماء ..والتف التقي زراعية بالخاصرة ..وحمل فتاه الحانه الطاهرة ..وحان موعد الأذآن ..فىي كل فجر آن لكن وبعد الآن . لن يعودا يلتقيان .
________________________________________
(( كانا يلتقيان )) قصة قصيره ..
إرسال تعليق