ليلة ُ غَزَلْ
...........
أغازلُها كأسا ً و شعراً و شَمعةً .............. و لوناً تَفيضُ السِحْرَ زُرْقُ الستائر ِ
ولحناً رقيقَ البوحَ يُجلي مساءنا ............... جميلةُ أعطاف ٍ بأحضان شاعر ِ
يراقصها سُكرا و يشدو قصيدَهُ .................. و يُلهِمهُ بالشعر أجملُ ساحر ِ
تقولُ له ودا احُبك مالكا ً ....................... رقيق أحاسيسي و كل نوادري
تميلُ عليه كلَ وِدٍ أ ُنوثة ٌ.......................... وَ تجلو له آفاق كنز السرائر ِ
أحِبُك يا هذا احبُك شاعراً............................. اُحِبُكَ تأريخي بلا أي آخر ِ
فزدني غراماً يشعلُ الروحَ ومضةً ........ وَيثري بما يعطي ضَميري وَ خَاطري
اذا ما راحلاً ينأى إلى الصُبح ليُلنا ............... سنقترضُ الثاني نجيءُ بآخر ِ سأرفض أن يمضي الى الصبح ليلنا .... فلا استطيعُ العيشَ والليلُ هاجري
أُطَوِلُ ليلي ما أشاء فإنني ........................ أُ ُريد به سُكرا وأنت معاقري
بظلمائه أسمو بأنوار شمعة ٍ ................ بِمَوْسقة ٍ سكرى تغني قياثري
أيا متعةً كُبرى وأنتَ بجانبي .................... تتابعُ أقدامي و تجذو مَجامري
أهيمُ بها همسا ً يؤجج همسة ......... وَ أغفو و ما أغفو و ادري وما ادري
لأنيَ لا ادري أفي الأرض ِ إنني ...................أدور بتيه ٍ اقتفي كل دائري
ام الكون عليائي أطيرُ شغوفة ................. بلألاءِ أحلامي وكفاك طائري
اريدُك يا نصفي الجميلُ مُلازمي ....... فما أحسنت َ من عزف تجودُ قياثري
ستعطي من الالحان لا لحن مثلها .............. و تغمرُ باللذات ما أنت آمري
سأ ُعلن فيك الكونَ جنات ِ آدمي.......... ولن يلعنَ التفاحُ مَنْ شمَ عاطري
........................................
الدكتور مصطفى مهدي حسين
البَصْرة – أبو الخَصيب : 14-8-2015
...........
أغازلُها كأسا ً و شعراً و شَمعةً .............. و لوناً تَفيضُ السِحْرَ زُرْقُ الستائر ِ
ولحناً رقيقَ البوحَ يُجلي مساءنا ............... جميلةُ أعطاف ٍ بأحضان شاعر ِ
يراقصها سُكرا و يشدو قصيدَهُ .................. و يُلهِمهُ بالشعر أجملُ ساحر ِ
تقولُ له ودا احُبك مالكا ً ....................... رقيق أحاسيسي و كل نوادري
تميلُ عليه كلَ وِدٍ أ ُنوثة ٌ.......................... وَ تجلو له آفاق كنز السرائر ِ
أحِبُك يا هذا احبُك شاعراً............................. اُحِبُكَ تأريخي بلا أي آخر ِ
فزدني غراماً يشعلُ الروحَ ومضةً ........ وَيثري بما يعطي ضَميري وَ خَاطري
اذا ما راحلاً ينأى إلى الصُبح ليُلنا ............... سنقترضُ الثاني نجيءُ بآخر ِ سأرفض أن يمضي الى الصبح ليلنا .... فلا استطيعُ العيشَ والليلُ هاجري
أُطَوِلُ ليلي ما أشاء فإنني ........................ أُ ُريد به سُكرا وأنت معاقري
بظلمائه أسمو بأنوار شمعة ٍ ................ بِمَوْسقة ٍ سكرى تغني قياثري
أيا متعةً كُبرى وأنتَ بجانبي .................... تتابعُ أقدامي و تجذو مَجامري
أهيمُ بها همسا ً يؤجج همسة ......... وَ أغفو و ما أغفو و ادري وما ادري
لأنيَ لا ادري أفي الأرض ِ إنني ...................أدور بتيه ٍ اقتفي كل دائري
ام الكون عليائي أطيرُ شغوفة ................. بلألاءِ أحلامي وكفاك طائري
اريدُك يا نصفي الجميلُ مُلازمي ....... فما أحسنت َ من عزف تجودُ قياثري
ستعطي من الالحان لا لحن مثلها .............. و تغمرُ باللذات ما أنت آمري
سأ ُعلن فيك الكونَ جنات ِ آدمي.......... ولن يلعنَ التفاحُ مَنْ شمَ عاطري
........................................
الدكتور مصطفى مهدي حسين
البَصْرة – أبو الخَصيب : 14-8-2015

إرسال تعليق