لاتسألينى عن أقاويل الشباب
عيناكى جاءت تستبيحُ
لنفسها بعد السنين
أن تستعيد الاصطحاب
يا جُرح ماضٍ يستريحُ
من الهموم
جدد شبابك بالعذاب
اليوم عادت
اليوم عادت من طريقٍ
لم يكن نفس الطريق
اليوم يتشبث غريقٌ بالغريق
لم يبقى منكى الا جرح غائر
يعلو على جسر الحريق
وكأن طيرا حائر
يرجو الربيع العذبِ
فى عزِ الشتاء
ان كنتى تتمنى الهوى
بعد الوداع
فلتخبرينى
كيف يرجع عمرنا نحو الوراء؟
مضت السنون
انى أراكى الآن شبحا من جنون
يبحث فى أشلاءِ المساءِ
عن المساء
سألتْ
وفى عينيها شوق الاغتراب
أنا لن أغير ما مضى
أنا لن أعيد العمر
من بحر المدى
لا تجزعى
ان الجوابَ هو الجواب
اليوم أنتى الحائره
يا من تبيع وتشترى
فى دنيا يأسٍ ضائعه
لا تسألى
ان الجواب هو الجواب
ودعت كهف الانتظار
وعزمت أن أقضى حياتى
بين أسوارِ الفنار
لا تنظرى
انى عشقتُ اليأسَ ماءً
يعتليه الاضطراب
وصل الطريقُ الى النهايه
لأجد مياه الحلمِ حلماً كالسراب
*************للشاعر/أشرف فؤاد السمادونى*********************
عيناكى جاءت تستبيحُ
لنفسها بعد السنين
أن تستعيد الاصطحاب
يا جُرح ماضٍ يستريحُ
من الهموم
جدد شبابك بالعذاب
اليوم عادت
اليوم عادت من طريقٍ
لم يكن نفس الطريق
اليوم يتشبث غريقٌ بالغريق
لم يبقى منكى الا جرح غائر
يعلو على جسر الحريق
وكأن طيرا حائر
يرجو الربيع العذبِ
فى عزِ الشتاء
ان كنتى تتمنى الهوى
بعد الوداع
فلتخبرينى
كيف يرجع عمرنا نحو الوراء؟
مضت السنون
انى أراكى الآن شبحا من جنون
يبحث فى أشلاءِ المساءِ
عن المساء
سألتْ
وفى عينيها شوق الاغتراب
أنا لن أغير ما مضى
أنا لن أعيد العمر
من بحر المدى
لا تجزعى
ان الجوابَ هو الجواب
اليوم أنتى الحائره
يا من تبيع وتشترى
فى دنيا يأسٍ ضائعه
لا تسألى
ان الجواب هو الجواب
ودعت كهف الانتظار
وعزمت أن أقضى حياتى
بين أسوارِ الفنار
لا تنظرى
انى عشقتُ اليأسَ ماءً
يعتليه الاضطراب
وصل الطريقُ الى النهايه
لأجد مياه الحلمِ حلماً كالسراب
*************للشاعر/أشرف فؤاد السمادونى*********************

إرسال تعليق