إذا ما نهى بالسّيْر قلْبي ركْبُكِ


ونفْسي قدْ لجَّتْ لقرْبٍ مُكَذِّبِ .... صبرْت لعشْق الصّعْب غيْر الْمُعَقِّبِ
أغيْرك أهْوى ما سواك الْمُرَغَّبِ........... رأيْت حساناً منْ وفوْدٍ ومَوْكِبِ
فنى و توفّى كلّ حسْنٍ لِبُعْدَكِ ........... وكلّ جمالٍ عنْ عيوْن الْمُغَيَّبِ
أرى فيْك كلّ الْحسْن لوْ غبْت غَائِبَ .. وأضْحى يتيْمٌ منْ غرامٍ ومنْ أَبِ
ونفْسٌ تحنّ الْقرْب منْك وتَسْعَدُ ............. ولمّا تهلّ الْقلْب أيّ مُرَطَّبِ
إذا ما نهى بالسّيْر قلْبي ركْبُكِ ........... أباح الْخيال اللّيْل خيْل فأَرْكَبِ
هواك في اللّيْل الْكثيْر التَّوَافُدَ ....... وفكْر سقى منْ الشّراب الْمُعَطَّبِ
وأنْت نسيْم الرّوْح وجْهة مُبْتَغَى ........ غرام رقيْق الطّبْع لاح كَمَذْهَبِ
معطّب * طابت رائحته
إرسال تعليق