بنت مثل كل البنات الفرحة تملأ وجها وعيونها حلمت بحياه جميلة بحضن امها وابيها
سارة اسمها فتاة حالمة جميلة الوجه له بسمة سبحان الرحمن الدى خلق جمالها
جمال خلاقها يحبب كل من حولها من ادبها الذى يفرض نفسه على كل الناس حتى اقربها واهل الشارع الذى تقطن فيه
ومثل كل يوم ذهبت سارة لعملها بينما تعمل سارة مدير مكتب للسياحة وهى تملك من القدرة اللغوية مايؤهلها للعمل بكل
جد ونشاط وعندما انتهى وقت العمل ذهبت واستقلت اتوبيس الشركة ذهابا الى البيت نزلت على رأس الشارع وتتوعد زملاءها بكل فرحة تملأ عيونها
وفى لحظة استدارت الى ونظرت الى العمارة التى تقطن بها وفى للحظة واحد تبدل حالها بحال تعالت الصرخات من داخل الشارع وتبدلت حياتها فى لحظة من النقيض الى النقيض.
وعندها اخذت خطواتها مرة ورا مرة فى ثبات وفجأة نظرات الى منزلها فرأت مالم تكن تتوقع ان تراه. المنزل عبارة
عن كم من الركام وامها وابوها تحت الانقاض فصرخت صرحة صاعدة الى السماء وغابت عن وعيها وعندما علمت بموت ذويها ذهب عقلها من الحزن الذى يملك كيانها وعندما فتحت عيونها وجدت نفسها على سرير فى المستشفى وفتحت عيونها بنظرة مكسورة تفتح عيونها بصعوبة رأت امامها اختها والدموع تجري بحورا من عينيها فأخذتها بين احضانها وسارة غارقة ببحر الاحزان
وللحظة طرق الباب فدخل الطبيب يقول ازيك سارة حبيت اطمن عليكى
واخذ ينظر اليها فقال تمام الحمد الله حالتك تحسنت ممكن تذهبى الى البيت فصرخت سارة ارجع ازاى وامى وابى ليسا فى البيت وانهارت من البكاء فأمر الطبيب بإحضار حقنة لكى تهدأ ومرت ساعات وهى غافلة وفى للحظة فاقت سارة ونظرت الى اختها وهى تقول حمد الله على سلامتك نور عينى استيقظت سارة فقالت لها اختها هل لينا الذهاب الى البيت فقالت نعم نذهب فقام زوج اختها باجرات الخروج وبعدها استقلوا السيارة متوجهين الى البيت وهى مارة بالطريق سردت حياتها وكأنها شريط سينما بكل مافيه من احداث بينها وبين امها وابيها وكل لحظاتها من افراحها واحزانها
وعندما وصلت سارة الى منزل اختها جلست فى حجرتها منعزلة وحيدة تتامل حياتها ومرت الايام والشهور
وقامت سارة من احزانها وذهبت الى عملها مثل كل يوم وقام كل من حولها باحتواء احزانها
وفى يوم من الايام عادت سارة من عملها طرقت الباب وعندما فتح الباب وجدت زوج اختها جالسا وحده بالبيت واختها ليست متواجدة القت السلام ودخلت حجرتها واغلقت الباب خلفها وانتابها حالة من الخوف عندما نظر اليها نظرة غريبة قالت هو لمَ ينظر اليَّ هكذا رغم من انه مثل اخى فى خوفه عليّ واحتوائه فى فترة احزانى
وفجأة طرق الباب فقالت من فقال انا مجدى ماذا تريد استاذ مجدى افتحى قالت لا انا بابدل ملابيى فقال الها عندما تخلصى افتحى باب الحجرة انى اريد ان اتكلم معك صمتت ونظرات الى المرآة ونظرتها طالت لدقائق ثم فتحت الباب وجدت اختها قد عادت الى البيت فحمد الله
نظرت الى اختها نظرة بها كلام كثير لكن بصمت وعندما قالت اختها سارة لقد تكلم عليك احد الاشخاص لخطبتك فقالت من ومتى رآنى فقالت انة اخ زميلتك ملك فقالت نعم اعرفه لقد تقابلنا مرتين فى حفلة فالت ما رأيك به؟ فكرت دقيقة وقالت نعم موافقة وفى لحظة نظر اليها زوج اختها نظرة لاول مرة تراها هل انت موافقة فقالت نعم الغب ملئ وجه فقال انت مستعجلة لكى تتركينا فقالت لا لكن هذه سنة الحياه
وجاء يوم جديد يجمل الكثير من الخير فاتصل احمد هو العريس الذى تقدم لخطبتها لكى يحدد موعدا لكى ياتى
فقال له مجدى اتفضلوا اليوم فجاء احمد ووالدته واختها وولداه يحملون كل الفرح بين قلوبهم
فخرجت عليهم سارة بجمال وجهها وبسمتها الملائكية وهى ابهى ثياب يعبر عن جمالها فائق وروحها الشفافة الطيبة
فنظر اليها احمد بنظرة الحب والحنان التى تملأ عينها فقالت امه بسم الله ماشاء تبارك الخالق
فجلست سارة على استحياء وعندما تختلس النظرالى احمد تحول نظرها الى زوج اختها فوجددت نظرة وحش ينظر اليها
فقال احمد ماريكم نقرأ الفاتحة فقالوا على بركة الله فجأة قال مجدى طيب والجهاز والشقة فرد عليه احمد قائلا اخى مجدى الحمد الله الشقة جاهزة من كل شئ فأنا لا احتاج الى شئ غير عروستى فتم الاتفاق فقال احمد مارأيكم سوف اعمل الخطبة والزفاف فى يوم واحد فقالت لليلى اخت سارة موافقين فسارع للنزول للشراء الفستان الابيض ومسلزمات الفرح
وعند دخول سارة واحمد لفت انتباها فستان جميل يشع نورا كأن من صنع هذا الفستان كان يعلم بماذا هى تحب
فقال لها احمد ممكن تردى الفستان لكى اراه قالت لا سوف تراه يوم الفرح
مر اليوم بخير فذهب الى البيت وهى تحمل بين احضانها فرحتها وقلبها الطائر من الفرحة وتقول بين نفسها اين انت ياامى لكى ترينى وتلبسينى بيدك فستانى الابيض وبيمنا هى بين نفسها امام مرآتها تقيس الفستان
صاحت اختها ساارة سوف انزل لشراء بعض الاشياء من السوبر ماركت فقالت نعم اختى اتفضلى
وبنما تقيس الفستان طرق الباب بطرقة قوية وهو يقول افتحى فقالت لا لا فجأة اطرق الباب وكسر الباب ودخل عليها وهى تردتى الفستان الابيض فنظر الها وكانه وحشا لايعرف الرحمة ونقض عليها واخذ يمزق الفستان وهى تصرخ صرخات تصاعد الى السماء وتقاوم زوج اختها الذى لايعرف الرحمة وفجأة تظلم الدنيا فى عينها ويبدل حالها بحال
واغتصابها وضاعت احلامها ونزفت الدماء على الفستان الابيض
تمت
سارة اسمها فتاة حالمة جميلة الوجه له بسمة سبحان الرحمن الدى خلق جمالها
جمال خلاقها يحبب كل من حولها من ادبها الذى يفرض نفسه على كل الناس حتى اقربها واهل الشارع الذى تقطن فيه
ومثل كل يوم ذهبت سارة لعملها بينما تعمل سارة مدير مكتب للسياحة وهى تملك من القدرة اللغوية مايؤهلها للعمل بكل
جد ونشاط وعندما انتهى وقت العمل ذهبت واستقلت اتوبيس الشركة ذهابا الى البيت نزلت على رأس الشارع وتتوعد زملاءها بكل فرحة تملأ عيونها
وفى لحظة استدارت الى ونظرت الى العمارة التى تقطن بها وفى للحظة واحد تبدل حالها بحال تعالت الصرخات من داخل الشارع وتبدلت حياتها فى لحظة من النقيض الى النقيض.
وعندها اخذت خطواتها مرة ورا مرة فى ثبات وفجأة نظرات الى منزلها فرأت مالم تكن تتوقع ان تراه. المنزل عبارة
عن كم من الركام وامها وابوها تحت الانقاض فصرخت صرحة صاعدة الى السماء وغابت عن وعيها وعندما علمت بموت ذويها ذهب عقلها من الحزن الذى يملك كيانها وعندما فتحت عيونها وجدت نفسها على سرير فى المستشفى وفتحت عيونها بنظرة مكسورة تفتح عيونها بصعوبة رأت امامها اختها والدموع تجري بحورا من عينيها فأخذتها بين احضانها وسارة غارقة ببحر الاحزان
وللحظة طرق الباب فدخل الطبيب يقول ازيك سارة حبيت اطمن عليكى
واخذ ينظر اليها فقال تمام الحمد الله حالتك تحسنت ممكن تذهبى الى البيت فصرخت سارة ارجع ازاى وامى وابى ليسا فى البيت وانهارت من البكاء فأمر الطبيب بإحضار حقنة لكى تهدأ ومرت ساعات وهى غافلة وفى للحظة فاقت سارة ونظرت الى اختها وهى تقول حمد الله على سلامتك نور عينى استيقظت سارة فقالت لها اختها هل لينا الذهاب الى البيت فقالت نعم نذهب فقام زوج اختها باجرات الخروج وبعدها استقلوا السيارة متوجهين الى البيت وهى مارة بالطريق سردت حياتها وكأنها شريط سينما بكل مافيه من احداث بينها وبين امها وابيها وكل لحظاتها من افراحها واحزانها
وعندما وصلت سارة الى منزل اختها جلست فى حجرتها منعزلة وحيدة تتامل حياتها ومرت الايام والشهور
وقامت سارة من احزانها وذهبت الى عملها مثل كل يوم وقام كل من حولها باحتواء احزانها
وفى يوم من الايام عادت سارة من عملها طرقت الباب وعندما فتح الباب وجدت زوج اختها جالسا وحده بالبيت واختها ليست متواجدة القت السلام ودخلت حجرتها واغلقت الباب خلفها وانتابها حالة من الخوف عندما نظر اليها نظرة غريبة قالت هو لمَ ينظر اليَّ هكذا رغم من انه مثل اخى فى خوفه عليّ واحتوائه فى فترة احزانى
وفجأة طرق الباب فقالت من فقال انا مجدى ماذا تريد استاذ مجدى افتحى قالت لا انا بابدل ملابيى فقال الها عندما تخلصى افتحى باب الحجرة انى اريد ان اتكلم معك صمتت ونظرات الى المرآة ونظرتها طالت لدقائق ثم فتحت الباب وجدت اختها قد عادت الى البيت فحمد الله
نظرت الى اختها نظرة بها كلام كثير لكن بصمت وعندما قالت اختها سارة لقد تكلم عليك احد الاشخاص لخطبتك فقالت من ومتى رآنى فقالت انة اخ زميلتك ملك فقالت نعم اعرفه لقد تقابلنا مرتين فى حفلة فالت ما رأيك به؟ فكرت دقيقة وقالت نعم موافقة وفى لحظة نظر اليها زوج اختها نظرة لاول مرة تراها هل انت موافقة فقالت نعم الغب ملئ وجه فقال انت مستعجلة لكى تتركينا فقالت لا لكن هذه سنة الحياه
وجاء يوم جديد يجمل الكثير من الخير فاتصل احمد هو العريس الذى تقدم لخطبتها لكى يحدد موعدا لكى ياتى
فقال له مجدى اتفضلوا اليوم فجاء احمد ووالدته واختها وولداه يحملون كل الفرح بين قلوبهم
فخرجت عليهم سارة بجمال وجهها وبسمتها الملائكية وهى ابهى ثياب يعبر عن جمالها فائق وروحها الشفافة الطيبة
فنظر اليها احمد بنظرة الحب والحنان التى تملأ عينها فقالت امه بسم الله ماشاء تبارك الخالق
فجلست سارة على استحياء وعندما تختلس النظرالى احمد تحول نظرها الى زوج اختها فوجددت نظرة وحش ينظر اليها
فقال احمد ماريكم نقرأ الفاتحة فقالوا على بركة الله فجأة قال مجدى طيب والجهاز والشقة فرد عليه احمد قائلا اخى مجدى الحمد الله الشقة جاهزة من كل شئ فأنا لا احتاج الى شئ غير عروستى فتم الاتفاق فقال احمد مارأيكم سوف اعمل الخطبة والزفاف فى يوم واحد فقالت لليلى اخت سارة موافقين فسارع للنزول للشراء الفستان الابيض ومسلزمات الفرح
وعند دخول سارة واحمد لفت انتباها فستان جميل يشع نورا كأن من صنع هذا الفستان كان يعلم بماذا هى تحب
فقال لها احمد ممكن تردى الفستان لكى اراه قالت لا سوف تراه يوم الفرح
مر اليوم بخير فذهب الى البيت وهى تحمل بين احضانها فرحتها وقلبها الطائر من الفرحة وتقول بين نفسها اين انت ياامى لكى ترينى وتلبسينى بيدك فستانى الابيض وبيمنا هى بين نفسها امام مرآتها تقيس الفستان
صاحت اختها ساارة سوف انزل لشراء بعض الاشياء من السوبر ماركت فقالت نعم اختى اتفضلى
وبنما تقيس الفستان طرق الباب بطرقة قوية وهو يقول افتحى فقالت لا لا فجأة اطرق الباب وكسر الباب ودخل عليها وهى تردتى الفستان الابيض فنظر الها وكانه وحشا لايعرف الرحمة ونقض عليها واخذ يمزق الفستان وهى تصرخ صرخات تصاعد الى السماء وتقاوم زوج اختها الذى لايعرف الرحمة وفجأة تظلم الدنيا فى عينها ويبدل حالها بحال
واغتصابها وضاعت احلامها ونزفت الدماء على الفستان الابيض
تمت

إرسال تعليق