GuidePedia

0

أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "النار" على الأمريكيين للتعبير عن إدانته لموقفهم من الأزمة السورية، وقال عندما وصف المطالب الأمريكية للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب اللامتناهية". من جهته استقبل اليوم الأربعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية السوري وليد المعلم للمرة الأولى لبحث سبل تحريك عملية السلام.

ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بما أسماه "وقاحة" الولايات المتحدة في الأزمة السورية. وقال أردوغان أمام مجموعة من رجال الأعمال المجتمعين في أنقرة، أثناء التطرق إلى المطالب التي وجهتها واشنطن إلى تركيا في مجال محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، "أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب اللامتناهية".
وأضاف "لماذا يقطع شخص ما مسافة 12 ألف كلم ليأتي ويبدي اهتمامه بهذه المنطقة؟"، في إشارة إلى زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في نهاية الأسبوع الماضي إلى اسطنبول.
وتابع قائلا "لقد اكتفوا (الأمريكيون) بأن يكونوا مجرد مشاهدين عندما قتل الطاغية (الرئيس السوري) 300 ألف شخص. بقوا صامتين أمام وحشية الأسد والآن يتلاعبون بمشاعر الرأي العام الدولي حيال مصير كوباني". وخلص الرئيس التركي إلى القول "لن نحل مشاكلنا بمساعدة فكر متعال بل بواسطة شعبنا بالذات".
والاثنين، ندد أردوغان اهتمام الأمريكيين بـ"النفط"، ووصف ذلك بأنه الدافع الإستراتيجي الوحيد للأميركيين في المنطقة.
وعلى الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة، لا تزال الحكومة الإسلامية المحافظة في تركيا ترفض التدخل عسكريا إلى جانب القوات الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني السورية الكردية التي يحاصرها الجهاديون على الحدود التركية.
وتعارض أنقرة أيضا قبول الطلب الأمريكي بفتح قاعدتها انجرليك (جنوب) أمام الطائرات التي تقصف مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.
وتعتبر تركيا أن هذه الغارات غير فعالة وتقول إن مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد السلطة، تشكل الأولوية في إستراتيجية مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية".
واختتم بايدن الأحد زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى إسطنبول من دون التوصل إلى تقارب ملحوظ مع تركيا حول الملف السوري. وعلى عكس اللهجة التي اعتمدها أردوغان علنا، تكلم مسؤول أمريكي من فريق جو بايدن عن "تقارب في المواقف" أثناء هذه الزيارة.

إرسال تعليق

 
Top