دعوة لكل المستثمرين اغتنم الفرصة قد لا تتكرر ... !
و لكم فى دبى القدوة و المثل و الحكمة و فن الادارة و التطوير المستمر و دوام التطوير و الاعتماد على العلم و العلماء المتخصصين من كل أنحاء العالم و التكنولوجيا الحديثة ,,,
بدأت دبى فى الظهور على الخريطة العالمية أقرب مما تظنون بعد اكتشاف النفط فيها في العام 1966 فقط ، و عمل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم على استثمار واردات النفط في تطوير البنية التحتية لدبي . فقام بتشييد المدارس والمستشفيات وشق الطرق . وأرسى في تلك الفترة دعائم شبكة اتصالات ومواصلات حديثة و هى أعمدة التنمية ، كما تم في عهده تشييد مبنى ومرفأ حديثين في مطار دبي الدولى وجرى تطوير مدرج الهبوط ليستوعب كافة أنواع الطائرات ليسهل الاتصال بالعالم الخارجى لتنخرط دبى فى العالمية و الكونية الحديثة لتصبح اليوم مركز للتسوق و السياحة المميزة عالميا بفضل الاستعانة ببيوت الخبرة المتخصصة عالميا فى كل مجالات التطوير.
و اليوم و مع قدوم مستثمر اماراتى جديد يريد أن يتوسع فى استثماراته داخل مصر لماذا ؟
يقول أن الامارارات اليوم بعد أن تحولت لمدينة صناعية ثم وجدت أن التصنيع غير مجدى فى ظل التنافسية العالمية فى التصنيع خصوصا فى ظل و جدود دولة مثل الصين تصنع الكثير و الكثير من المنتجات التى لا يستطيع أحد أن ينافسها مطلق , فمن الافضل لى و لغيرى التجارة , لذا توجهت الدولة الى التجارة و التخزين .
و عنده كل الحق لماذا يتشبث البعض فى ما ليس له فى دور و لا أمل فى النجاح , و لاح فى الأفق الأن الاعمار و السياحة و هى الطاغية على الأعمال و الاستثمار الأن فى دبى حتى انهم هناك يساوموه على مخزنه فى دبى ليتحول الى مبنى سياحى .
و مصر هى المستقبل بالنسبة للجميع الان الكل ينظر اليها بشغف و يريد أن يحجز مكان سريعا فيها فى الكراسى المتقدمة ليصبح نجم فى سماء مصر الجديد بعد العبور الجديد و قناة السويس الجديدة .
و ما هاله هنا من أول يوم البطئ فى الاجراءات و ل
كنى أخبرته أن كل ذلك الى زوال و مصر تحاول التخلص من البيروقراطية العقيمة التى ورثناها من الأنظمة البائدة و لا يزال التحسين مستمر على أيدينا و لن ينتهى أبدا التطور لابد أن لا يقف عند حد ( و من ظن أنه علم فقد جهل ). و قد أشرت عليه عدة مشروعات تتفق مع ظروفه و امكانياته المتاحة و الفص الموجودة فى مصر حاليا ليغتنمها و أصبح متحير ماذا يختار كل المشروعات المقترحة بالنسبة له فرصة ,. و كنوز مصر تنتظر من يغتنمها و مصر تفتح ذراعيها لمن يريد النجاح و الكد و العمل مصر تولد من جديد مصر ملجأ و ملاذ للجميع مصر حماه الله سبحانه و تعالى و ذكرها فى كتابه الكريم تحيا مصر دائما و على جميع المستثمرين اللحاق بركب الحضارة سريعا و حجز أماكن مميزة فى مصر الجديدة و على ضفاف القناة الرخاء و الكنوز ستتفجر ان شاء الله سبحانه خير
كنى أخبرته أن كل ذلك الى زوال و مصر تحاول التخلص من البيروقراطية العقيمة التى ورثناها من الأنظمة البائدة و لا يزال التحسين مستمر على أيدينا و لن ينتهى أبدا التطور لابد أن لا يقف عند حد ( و من ظن أنه علم فقد جهل ). و قد أشرت عليه عدة مشروعات تتفق مع ظروفه و امكانياته المتاحة و الفص الموجودة فى مصر حاليا ليغتنمها و أصبح متحير ماذا يختار كل المشروعات المقترحة بالنسبة له فرصة ,. و كنوز مصر تنتظر من يغتنمها و مصر تفتح ذراعيها لمن يريد النجاح و الكد و العمل مصر تولد من جديد مصر ملجأ و ملاذ للجميع مصر حماه الله سبحانه و تعالى و ذكرها فى كتابه الكريم تحيا مصر دائما و على جميع المستثمرين اللحاق بركب الحضارة سريعا و حجز أماكن مميزة فى مصر الجديدة و على ضفاف القناة الرخاء و الكنوز ستتفجر ان شاء الله سبحانه خير


إرسال تعليق