ان تحركات أمريكا فى هذه الأيام ضد داعش ليس حبا فى العرق و سوريا أو العالم العربى
بل هى المصلحة و فقط المصلحة فهل نسيتم ان أمريكا هى من دمرت العراق و هى من كانت تساعد بشار فى قتل السنة فى العراق بالسكوت و الرضا عما يفعل هو وغيره فى المسلمين فى كل مكان فى الكرة الارضية ليس لهم شأن , ان شأنهم العظيم هو مصلحتها و مصلحة اسرائيل ان كان المسلمين هم الضحية و خاصة السنة منهم فلا ضير .
و ان أمريكا كانت راضية عن سياسة الاخوان لأنها سياسة غبية تعلم جيدا كيف تستفيد منهم و تسخرهم لمصلحتها الخاصة و أردوغان هو الأن من يمثل أكبر قوة اخوانية و يحمل رايتهم خفاقة فى هذه الأيام و يتحدث باسمهم و يعادى من يعاديهم و له حلم كبير بأن يكون المرشد العام و سيد العالم و زعيم الخلافة التركية القديمة التى يطمح بأن يعيد أمجادها من جديد فى هذه الأيام .
و لكن هيهات هيهات ان مصر دولة كبيرة و عظيمة و بها من العلماء المتخصصون فى كل المجالات و عباقرة يقرأون التاريخ و يعلمون ما فى رؤسهم العفنة من مكر و سوء نية لنا و للأخوة المسلمون و العرب فى كل مكان لنا تاريخ واحد و هدف واحد و مصير واحد وكله يعلم جيدا ان مصلحتنا تتعارض مع أمريكا و اسرائيل فمن يتوافق مع امريكا و اسرائيل و سياستهما أكيد هو عدو لنا و لمصالحنا .

إرسال تعليق