الكثير منا يردد امثالناالعربية التي توارثها وتعايشها الجميع فنجد فيها الحكمة والعقل ومنها مثل الكثير منا كان يردده ويتعايش معه (انا وابن عمي على الغريب وانا واخويا على ابن عمى) كان يقال عندما كنا نجد اي مشكلة بيننا وبين الغريب .اما اليوم أين نحن من تلك الأمثال والحٍكم الأن لا نجد غير العكس.** انا والغريب على اخويا وابن عمي **هل يعقل يا اهل العروبة !!!! ففي بلادنا العربيةاصبحنا نعيش خوفا وألما مصحوبا بقلق وذعر من القادم المجهول الذي اصبح يلازمنا في احلامنا فاصبحت كوابيس لنا ولإبنائنا نتيجة الانسياق وراء العالم الغربي الذي خطط للقضاء على عالمنا العربي والإسلامي.. الذي كان يعيش في زمن ماضي حالة من الذعر والقلق بسبب زحف الإسلام على بلاده واقتحام ابناء العرب والمسلمين من علماء في جميع المجالات ومفكرين وادباء اقتحموا حصون العالم الغربي وعرفوا حقيقته فطال الكثير من هؤلاء العلماء الاغتيال والقتل تارة وإحباط البعض منهم في بلاده تارة. وعلى الرغم من كل هذا استطاع العرب في زمن ماضي اقتحام قلاع العالم الغربي فأصبح الخوف يتملك قلوبهم واصبح الهدف الوحيد للغرب هو تجنيد نفسه للتخلص والقضاء على العالم العربي عامة و الإسلامي خاصة فالصقوا*** بإسلامنا دين السماحة والاعتدال والاخلاق واحتضان المذنب حتى يتوب والعفو على الكافرحتى يؤب****الصقوا به الدموية والقتل وصوروا للعالم ككل ان التطرف هو عنوان بلاد العرب وصارت الاتهامات تتلاحق حتى اصبح العرب والمسلمين شبحا مخيفا يجب القضاء عليه .اجتاحوا بلادنا العربية بالفتن الظاهر منها والباطن.. فرقونا احزابا وفرقا واحيوا العصبية والتشدد ليحتلوا ارضنا ويمزقوا شملنا وليقتلوا احلام ابنائنا وعقولهم المفكرة التي كثيرا هددت قلاعهم ..من المؤسف ان من يساعد الغرب على الدماروالحرب في بلاد العرب والاسلام وحضارتهم هم العرب بإنقسامهم تارة وباموالهم وجيوشهم ونسوا اننا ابناء (عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وصلاح الدين وعمر المختار ووالكثير من ابطال وعلماء العرب والمسلمين الذين اسقطوا ملوك وعلماء الغرب ارضا ) افيقوا يا عرب ويجب ان تعلموا ان ما نحن فيه الان في عالمنا العربي هو حرب غربية بإيدي عربية واخيرا اكرر ان الخفافيش لا تحيا في النور واللصوص تحب الظلام هؤلاء هم العالم الغربي الحقير
****افيقوا من النوم يا نوٌمُ..وهُبوا فديتم ٌلا تعدموا ..فقد لسعتنا شموس الضحى ..ومن لسعها سال منا الدمُ..وعاف علينا الذبابٌ وقد..غدونا يعيرنا اللومٌ.وكادت تسوء لنا سمعة*****

إرسال تعليق