GuidePedia

0

كلما استدار الزمان وأقبل موسم الحج كلما هاجت الأشواق فى قلوب المؤمنين

وانهمرت دموع الحنين على الخدين تلهفا وشوقاالى بيت الله الحرام وكعبته

المشرفة استجابة لدعوة الخليل (عليه السلام):"فاجعل أفئدة من الناس تهوى

اليهم" حتى ان القلب ليكاد ينخلع من مكانه ليطير بأجنحة الشوق والمحبة الى

هناك، حيث يرفرف فوق الكعبة .. يقبل الحجر الاسود .. يغتسل بماء زمزم و

يروى منه ظمأه .. يقف بعرفه .. ويدعو عند المشعر الحرام.. ثم يرمى الجمرات؛

ولكن هيهات هيهات !فقد فاز بذلك من كتب الله له الحج وهيئ له اسبابه.فيا

فرحة هؤلاء وقد غشيتهم الرحمة وغمرتهم النعمة وأجوا فريضتهم فغفر الله لهم

وطهر قلوبهم وباهى بهم ملائكته وتحمل عنهم التبعات:"قل بفضل الله وبرحمته

فبذلك فليفرحوا" والله حرى بهم ان يفرحوا وقد رجعوا من الذنوب والخطايا

كيوم ولدتهم امهاتهم.

--ولكن هناك على الجانب الآخر من الصورة من هو فى غاية الهم والغم والحزن

والكرب العظيم ذلك هو إبليس اللعين


إرسال تعليق

 
Top