--- قال تعالى ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (22) سورة القمر
رغم ان القرءان الكريم كلام الله سبحانه و تعالى خالق الاكوان و رب السموات و الارض و ما بينهما - الا انه سبحانه و تعالى لم يجعله طلاسم او همهمات او فوازير او الغاز لفئة معينة فقط او كهنوت تفهمه او تدّعي فهمه -- وانما يسّره الله سبحانه و تعالى للذكر ومعنى تيسيره للذكر اي تيسيره لكل من حاول ان يتذكر او يفهم سواء من العامة او الخاصة -- ليس حكرا على احد
ومن العجب ان يقول سبحانه ( فهل من مدّكر )؟ وتاتي ( مدّكر ) واصلها ( متذكر ) فتدغم التاء في الذال وتقلب الذال بعد ذلك الى حرف الدال -- لان الادغام يقلل من حروف الكلمة فيسرع وقعها و يدل ذلك على ضرورة الاسراع في ذكر القرءان الكريم وفهمه و تدبره والعمل به -- فالاجال غير معروفة و الاعمار مجهولة
لذلك يجب علينا الاسراع في تدبر القرءان الكريم وفهمه و اتباعه و العمل به حتى تحسن عواقبنا و ننال خير الدنيا و الاخرة

إرسال تعليق