مسألة ابتلاء الإنسان في هذه الدنيا :
تارة تتعلق بأصل هذه النشأة باعتبارها دار اختبار وامتحان .. الذي يعقبه إعلان النتيجة النهائية وليس من المنطق ان يكون هناك قاعة امتحانيه دون امتحان يقيم الممتحنين والاّ اعتبر وجودهم عبث ..
و تارة اخرى يرتبط الأمر ببعد روحي .. فوجود الابتلاءات هي الجسر الموصل للارتقاء بالنفس وبلوغ درجات كمالها وسموها وبقدر درجة التفاعل الايجابي مع تلك البلايا والمحن يحصل الإنسان على درجة من الرقي ..فطريق التكامل في الوجود يبدأ وينتهي بالابتلاء وهو يتناسب شدة وضعفا مع إيمان الإنسان ومدى تحملهم وطاقته الروحية و قابليته النفسية ....
ويبقى الأمر بيد الأنسان أما يصبر ويحتسب ويرجو ربه ويحسن الظن بربه فيحول المحنة الى منحة .....
وأما ينكسر ويقنط ويسيء الظن بربه (العياذ بالله ) فيحول الابتلاء الى بلاء ...جواد الحجاج/ العراق
تارة تتعلق بأصل هذه النشأة باعتبارها دار اختبار وامتحان .. الذي يعقبه إعلان النتيجة النهائية وليس من المنطق ان يكون هناك قاعة امتحانيه دون امتحان يقيم الممتحنين والاّ اعتبر وجودهم عبث ..
و تارة اخرى يرتبط الأمر ببعد روحي .. فوجود الابتلاءات هي الجسر الموصل للارتقاء بالنفس وبلوغ درجات كمالها وسموها وبقدر درجة التفاعل الايجابي مع تلك البلايا والمحن يحصل الإنسان على درجة من الرقي ..فطريق التكامل في الوجود يبدأ وينتهي بالابتلاء وهو يتناسب شدة وضعفا مع إيمان الإنسان ومدى تحملهم وطاقته الروحية و قابليته النفسية ....
ويبقى الأمر بيد الأنسان أما يصبر ويحتسب ويرجو ربه ويحسن الظن بربه فيحول المحنة الى منحة .....
وأما ينكسر ويقنط ويسيء الظن بربه (العياذ بالله ) فيحول الابتلاء الى بلاء ...جواد الحجاج/ العراق
إرسال تعليق