(( ساقتني إليك )) :::::::: بقلم الشاعر / علي شـريط .. 0 أضواء النثر 9/21/2014 03:52:00 م A+ A- Print Email ساقتني إليك أمواج القدر في بحر الحكايات وكنت ذاك الفتى الحالم المسكون بأقاصيص الصيادين عن خرافات حوريات البحر فتا كنت أجمع الاصداف البيضاء المسكونة بالريح والأنواء وأصوات ضبابية كأنها أغنيات عالقة بين عالمين نداءا خفيا يسحب الروح من يدها المدفونة في الرمال الناعمة هي أصوات أحلامي المحلقة بين الغيوم المسافرة في زرقة السماء تبحث عن وجه فاتن يراود خيالي مثل جزيرة صغيرة خلابة يحتضتها البحر يداعبها الموج تدللها الرياح تغشيها السكينة يسكنها الجمال قاربي الخشبي الضئيل يزحف كسلحفاة ضخمة نحو الأمواج المسترسلة في الحكايات هناك في الأفق المعانق للعواصف ككلب جسيم يحرص كنزا مدفون في الرمال هناك توجد جزيرة أحلامك الاسطورية تمشط شعرها الذهبي تحت أنوار الشمس الساطعة إركبني ولنمضي نجابه الأخطار والمجهول رحلة تحاكي رحلة حلمك فوق الغيوم المحملة برغبات الأرض إرفع شراعك الباسل و لنمضي معا بحثا عن حلمك الأخضر في لجة اليم الأزرق كان الصبح موعد انطلاقتنا قص قلبي التواق شرائط الفجر البيضاء وكانت بداية رحلتنا ولادة حكايتنا بين الموت والحياة شقت الاقدار طوق الرهبة تكتب الملحمة في دفاتر الأساطير النجوم خارطة العشق الرياح دافعة الحلم الموج مطية المغامرين العواصف إمتحان الشجاعة والحلم حلمي تمزق الشراع تحطم القارب شهيدا في قعر الظلمات الباردة ينام لفضني الموج جسدا عاريا على صدرك الناعم شاطئا من لؤلؤ وكنت كما حكت الاساطير كنت السر المخبأ في الصدفات تتغنى بك الريح والأنواء بلغة البحر والنوارس لم تكوني خرافة كما إعتقدت بل أنت حقيقة فائقة الروعة جمال خالص مثل جزيرة خضراء تتوشح زرقة السماء تمشط رمالها البيضاء الناعمة أمواج وديعة صافية تسترسل بالحكايات الجميلة عن سحر الحوريات وعرائس البحر عن وجهك الفاتن الذي تردد في أحلامي وساقني إليه القدر يا أجمل الحوريات
إرسال تعليق