GuidePedia

0

على مفرق الليل..

كتب أعتذارى

أن سامحيني

فقد هيج الشوق

صمتي

وهز قراري

وعاجلتهابقبلة

بين الثنايا

_ثنايا الشهد والعطر_

وحول مطلع الشمس

وعندمنبت الأنوار ،

قالت : ويحك،

قدمزقت أوتاري،

ألست ترى الجموع

حاشدة،

وبالقرب مني أهلي وسماري!؟

فقلت :

عليك صنوف الخلق شاهدة،

فأنت من فجرالعروق بالأنهار تجري شوقا

اليك،

وأنت من أحيا بعد الموت

موجي وأشعاري.


إرسال تعليق

 
Top