GuidePedia
على مفرق الليل..
كتب أعتذارى
أن سامحيني
فقد هيج الشوق
صمتي
وهز قراري
وعاجلتهابقبلة
بين الثنايا
_ثنايا الشهد والعطر_
وحول مطلع الشمس
وعندمنبت الأنوار ،
قالت : ويحك،
قدمزقت أوتاري،
ألست ترى الجموع
حاشدة،
وبالقرب مني أهلي وسماري!؟
فقلت :
عليك صنوف الخلق شاهدة،
فأنت من فجرالعروق بالأنهار تجري شوقا
اليك،
وأنت من أحيا بعد الموت
موجي وأشعاري.
Top
إرسال تعليق