GuidePedia

0
ظلم الحَبيب . . . للحَبيب ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .
---------------------------------------------------------
قلتُ : إياكِ يا حَبيبتى من ظلم الحبيبْ . .
فلا عيشُ مع ظلم الحبيب يطيبُ ، ولا غفران من العَلى القدير لمن ظلمَ الحبيب ، وما أراكِ حُبيبتى ترضين ظلمَ الحبيب ، فلا وحيد غيره مُغرمُ بهواكِ ولا حَبيب .
قالتْ ( والدموعُ فى عَينيها ) : كيف لي أن أظلمكْ يا حَبيبى ، ومالي فى هذا الكون سِواكْ ، وما أدركتُ الحياة إلا في مِحراب هواكْ ؟ ؟ ؟
عَهدي لك ألا أظلمكَ يوماً قط . .
وألا أؤلمكَ يوماً قط . .
وألا أحزنكَ يوماً قط . .
وألا أشقيكَ يوماً قط . .
فأنت عندى حَبيبُ العمرِ ، وساكنُ القلبِ ، وتوأمُ العقلِ ، ومالكُ الروح .

مَالتْ حَبيبتي برأسها للأمام . . كي تنهضَ وتمضي بعد الوداع ، على أمل اللقاء . . فتساقطتْ من عَينيها دَمعتان . .
مَددتُ يَدي كي أجففَ دموعها ، ونهضتْ هي واقفة ، ثم وَدعتني وإنصرفت وأنا جالسُ في مَكاني . .
وَضعتُ يدي على صَدري ، ودُموعها تبللُ إصبعي . .
خفق قلبى بشدة وكأنه يرتعد .

إحتارَ أمري :
أترىَ . . هل خفقَ قلبي من قربِ دموعِها من صَدري ؟ أم أن دموعَها صارتْ شاهداً بينها وبينى . .
على وَعدها لي . . بألا يوماً تظلمني ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

و إلى لقاء آخر إن شاء الله .

إرسال تعليق

 
Top