GuidePedia

0
تصريحي الثاني....
مازال قلبي ينزف المآ لإجهاضه وليده
الذي طالما إنتظره طويلآ...كادت أضلعي تتمزق
حزنا عليه....
مازال قلبي لايصدق أنه مد يده لشنق وليده
وينظر إليه وهو يستغيث..ولكنه يتظاهر بالامبالاه
وظهر وكأنه اصبح صخرآ
فقد حلمت كثيرآ بهذا الوليد..وتمنيت مولده
وكنت انظر إليه بفرحة وهو يكبر ويكبر أمامي
وعقلي من الجهة الأخري...
يحذر قلبي وينبهه لما يرتكبه من جريمة لايغفرها
له المجتمع..فهو عشق غير مرغوب وسط الاصول والمبادئ
ولكن لايرفضه الشرع او يجرمه..
فأستسلم قلبي لعقلي ...وهو يصرخ حسرة والمآ
علي هذا الوليد...فعاد القلب محطمآ ..وينظر علي جنينه
الذي مازال يستغيث...
ومازالت انا حائرة بين الصراع الذي مازال قائمآ
بين عقلي وقلبي
فانا كنت ومازلت
(أسيرة بلا قيود)
انتظروا تصريحي التالت
بقلم/ مروة عطية

إرسال تعليق

 
Top