عثرات النسيان
أبحث عن موجة ثائرة لأغتسل من حبك وأتطهر من الذكريات...أحرقتني تلك الشعلة الساكنة بين أضلعي والتي تستعير بقوة في غيابك... لم تدرك أني عشقتك بكلي وبمنتهي الحماقة ...تتجلى كل الشموس لترقيك وتعزف كل الأنامل معزوفات الغرام لتهدهدك حين تغفو جفونك ...تعلمت كل طقوس الحب وتدربت على ترانيم العشق وبت راهبة في كنائسك أنتظر مواقيت الصلاة لأدعو ان تكون معي فقط أشتهيك صوتا لا جسدا تحيي في نبض الحياة... أشتهي ان احتضنك احتضانة ما قبل الموت ...أحلم ان تضمني و أن يتسرب الصبر الي جسدي ليمنحني القوة عن البعد... لقد سكنني الحزن وشيد حصونه داخلي بالقلق والخيبة والشوق..مرتبكة انا من تداخل حالات النفس برودة ودفء يتسربان للروح يتصارعان بلا منطق ...مللت التخفي و البعد وفبركة احداث لتبرر الرغبة في اللقاء ... كرهت تلك المسافات المنعرجة التي تفصلني عنك كم أنت بعيد ايها القريب مني ...حين أمسك القلم وتنهمر حروفي تكتب جرحا على صفحة بيضاء احس اني أتعرى أمامك بالرغم من ان هدفي كان نسيانك ..تتكاثف تفاصيل الذاكرة بألوان الحب وتنصهر كحمم البراكين ..ما أروع زياراتك حلما في غفلة من الساهرين تشعرني بدفئك وبسكينة للقلب...أشعر ان هذه الدنيا ظالمة كلما ازددت بعدا ...الأقدار تفتك مني كل شيء بلا شفقة ولا رحمة ...لا أتحمل لحظات الفاجعة حين تغيب انها كارثة لا أستطيع تحملها ...أنت عشقي المستحيل ...شيء يقودني نحوك بشكل أعمى ...أحس اني مشبعة بك حد التخمة ...أراك جمعت كل الرجال فلم أعد أستطيع النظر الى سواك...لم تبرح قلبي وعقلي وخيالي منذ التقيتك لم أعد قادرة ان أعود فيها الى نفسي ولو لثانية ...لقد حجزت نفسي منذ الأزل واحتللت مكانك في ذاتي بكل رقي ونظام دون اضطرابات ولا فوضى ...أحيانا أرغب في الإكتفاء منك وأقنع نفسي بأني أستطيع اخذ قرار بعدم رؤيتك نهائيا وان أغمض عيني عن جنون اشتياقك وأنفض غبار الحنين المعلق في
ذاكرتي دفعة واحدة حتى استطيع ان أواصل طريقي وأعيش بسلام القلب وهدوء النفس...لا أدري كيف تسرب لي ذاك الشعور الذي احسسته من عينيك أنني امرأة تستحق ان تعشق فكان حضورك أنسي وعذابي في دقائق اللقاء ....أنام على حكايا صوتك المضيئ كشمعة الأمل في فسحة الإنكسارات الموجعة والمستوطنة في نفسي كخرافات الجدات التي تشدنا لزمن الأساطير بحلم الأميرات ولكني أستيقظ مفجوعة من صفعة الألم مدوي صدى في أركان نفسي ....حتى الهروب لم أقدر عليه اكتشفت ان كل رائحتك و همساتك محمولة في حقائبي وعلى أوراقي وفي رنة هاتفي وصورك تسكن جفوني بإقامة دائمة ...قتل الأحلام جعلني احمل اثم جرم وجثة حب تنغص كل حركاتي وتشد على جسدي صقيع الوحشة في صيف محطات الرحيل ...برد نخر كل عظامي ومزق غيوم القلب فحجب كل الكواكب فتاهت عن مجراتها من هول فاجعة فشل استبقائك ....لا أتحمل فكرة الرحيل فمازال شيء منك ينبض في شراييني ...قساوة صمتك لم تقنعني اني لم اقنعك يوما ولم تشفع لهفتي عليك ان اكون امرأة استثنائية لديك ....انت تملأني لا تنسى هذا...ولا يمكني قبول فكرة النسيان كل حواسي ترفضها ...اكتب تصريحا جريئا باني لم اعد قادرة على الصبر ها انا ذا عارية القلب بانفلاتات القلم والبوح بيقين دون رعشة حواس او تكبيل قوانين الوهم ...عجزت على اخماد حرائقي وقتل تلك الطفلة المتمردة على ضفة الواقع في عاصفة الشوق والوحدة ....يريحني دوما اللقاء بك ولكن عذابات الوداع تسبق فرحة الموعد ...موجة يتيمة ظهرت على سطح البحر رافضة التقدم لتظللني من اشعاع ذاك النور الفاضح الراكض نحوي ليقودني الى طريق الرحيل....أعلم ان الحب بيننا تضاءل ويحتاج لهزة قوية ولكني أخشى ان تبتر ما تبقى من وصل ينير أركان قلبي...احيانا الحب يحتاج الى الممانعة والغياب فنحس بالعتمة ونترك الباب مواريا لعودة الشوق الذي يكسر جدار الصد ويعيد شعلة الحنين الى التوهج فيكسر طرق الرحيل...أتريدني أن أنسحب من مشهد حياتك ...دلني اذا على السبيل؟ قدماي لم تعد تحتملان مواجهة عواصف الروح المنكسرة بعد ان تخلت على كبريائها الخاوي ...أخبرني ما يشغلك عني ..أخبرني ما يمكنني ان أقدمه لك ...الامرآة ترى فيها ملامح امرأة اخرى لا أستطيع تقبل هذا بعد...خنجر بعادك لم أستطع اخراجه من شدة النزف والألم...متعبة انا من الشوق ومن أبوابك الموارية ومن تلك الفجوة السحيقة المميتة ...أعرف ان مقدار حبك أكبر مما تخيلت وأعرف ان هذه العزلة المتوقعة ضرورية تمهد للرحيل بعد ان اصبحت جثة خامدة في عينيك ...يكفيني ان تبقى طيفي للأبد وان تبقى أمير أحلامي وفارس لا تغلبه اليقظة ...يكفيني ان أمتلكك في عزلتي وأشعر بنشوة الإنتصار على الغياب دون ان يقاسمني فيك اي واقع بألم نازف منهك بارد كصقيع ليلة ثلجية دون تدفئة ... احضني لآخر مرة حتى تتسرب كل رائحتك الى مسام جلدي لتمتصه وتخلد فيها استتنشقك عند الحنين...أعلم ان كل الأشياء الجميلة تنتهي بسرعة البرق ولكن المصائب تتفنن في البقاء بلذة قاتمة لا يقربها الصدأ ولا يغتالها النسيان ...تبقى منشورة على صفحات الأيام بسلاسل منسوجة من جسد أنهكه الملل تبقى جاثمة بحماقة مجنونة قاسية تستهلك كل طاقات التحمل والإنتظار ...حتى النمل والطير تعلم جشع الرغبة واصبح يتقاتل على فاكهة الحب فاهترأ الكمال ...سأستفيق من هذا الوهم واجتاز سراب الوحشة والقلق سأتلمس طريقي بعد رحلة التيه الواهم ..حاولت الصمود لكن الصبر تذمر مني وعجزت وانتهت طاقة الشحن في منفى الإنتظار ...لن أنسى أنك منحتني لحظات جميلة لا تنسى ..لا أنسى ان حلمي بك بعثر كل خطواتي ...حلمت بلمسة يدك ورعشة قبلاتك بأنغام موسيقية تغرقني في عمق المشاعر ...جنونا مني أن أنتظرك كل مساء وأنا على يقين أنك لن تأتي ...لست غاصبة منك او كارهة لك فقد تدربت طوال المدة الفارطة على بعض العقل والمنطق ....علمت ان سقوط الذرات لا تجمع حتى بطول المدة ...امنحني بعض الوقت لتفرغ شحنة بركاني الثائر بعد خموده...ربما هي زلات لسان لا ارغب في تحليلها فلسفيا...ولكن سأتعود الغياب ...انسحب ان شئت وارسم طريقا جديدا لك دون تعريجات للعودة...وانا
سأرحل على سفينتي واخوض عمار البحر ليعريني بعض الشجاعة منه وأغرق فشلي في أعماقه واتطهر .. وأعود من حيث بدأت من هنا ...قبل صدفة اللقاء..
فاطمة كمون
أبحث عن موجة ثائرة لأغتسل من حبك وأتطهر من الذكريات...أحرقتني تلك الشعلة الساكنة بين أضلعي والتي تستعير بقوة في غيابك... لم تدرك أني عشقتك بكلي وبمنتهي الحماقة ...تتجلى كل الشموس لترقيك وتعزف كل الأنامل معزوفات الغرام لتهدهدك حين تغفو جفونك ...تعلمت كل طقوس الحب وتدربت على ترانيم العشق وبت راهبة في كنائسك أنتظر مواقيت الصلاة لأدعو ان تكون معي فقط أشتهيك صوتا لا جسدا تحيي في نبض الحياة... أشتهي ان احتضنك احتضانة ما قبل الموت ...أحلم ان تضمني و أن يتسرب الصبر الي جسدي ليمنحني القوة عن البعد... لقد سكنني الحزن وشيد حصونه داخلي بالقلق والخيبة والشوق..مرتبكة انا من تداخل حالات النفس برودة ودفء يتسربان للروح يتصارعان بلا منطق ...مللت التخفي و البعد وفبركة احداث لتبرر الرغبة في اللقاء ... كرهت تلك المسافات المنعرجة التي تفصلني عنك كم أنت بعيد ايها القريب مني ...حين أمسك القلم وتنهمر حروفي تكتب جرحا على صفحة بيضاء احس اني أتعرى أمامك بالرغم من ان هدفي كان نسيانك ..تتكاثف تفاصيل الذاكرة بألوان الحب وتنصهر كحمم البراكين ..ما أروع زياراتك حلما في غفلة من الساهرين تشعرني بدفئك وبسكينة للقلب...أشعر ان هذه الدنيا ظالمة كلما ازددت بعدا ...الأقدار تفتك مني كل شيء بلا شفقة ولا رحمة ...لا أتحمل لحظات الفاجعة حين تغيب انها كارثة لا أستطيع تحملها ...أنت عشقي المستحيل ...شيء يقودني نحوك بشكل أعمى ...أحس اني مشبعة بك حد التخمة ...أراك جمعت كل الرجال فلم أعد أستطيع النظر الى سواك...لم تبرح قلبي وعقلي وخيالي منذ التقيتك لم أعد قادرة ان أعود فيها الى نفسي ولو لثانية ...لقد حجزت نفسي منذ الأزل واحتللت مكانك في ذاتي بكل رقي ونظام دون اضطرابات ولا فوضى ...أحيانا أرغب في الإكتفاء منك وأقنع نفسي بأني أستطيع اخذ قرار بعدم رؤيتك نهائيا وان أغمض عيني عن جنون اشتياقك وأنفض غبار الحنين المعلق في
ذاكرتي دفعة واحدة حتى استطيع ان أواصل طريقي وأعيش بسلام القلب وهدوء النفس...لا أدري كيف تسرب لي ذاك الشعور الذي احسسته من عينيك أنني امرأة تستحق ان تعشق فكان حضورك أنسي وعذابي في دقائق اللقاء ....أنام على حكايا صوتك المضيئ كشمعة الأمل في فسحة الإنكسارات الموجعة والمستوطنة في نفسي كخرافات الجدات التي تشدنا لزمن الأساطير بحلم الأميرات ولكني أستيقظ مفجوعة من صفعة الألم مدوي صدى في أركان نفسي ....حتى الهروب لم أقدر عليه اكتشفت ان كل رائحتك و همساتك محمولة في حقائبي وعلى أوراقي وفي رنة هاتفي وصورك تسكن جفوني بإقامة دائمة ...قتل الأحلام جعلني احمل اثم جرم وجثة حب تنغص كل حركاتي وتشد على جسدي صقيع الوحشة في صيف محطات الرحيل ...برد نخر كل عظامي ومزق غيوم القلب فحجب كل الكواكب فتاهت عن مجراتها من هول فاجعة فشل استبقائك ....لا أتحمل فكرة الرحيل فمازال شيء منك ينبض في شراييني ...قساوة صمتك لم تقنعني اني لم اقنعك يوما ولم تشفع لهفتي عليك ان اكون امرأة استثنائية لديك ....انت تملأني لا تنسى هذا...ولا يمكني قبول فكرة النسيان كل حواسي ترفضها ...اكتب تصريحا جريئا باني لم اعد قادرة على الصبر ها انا ذا عارية القلب بانفلاتات القلم والبوح بيقين دون رعشة حواس او تكبيل قوانين الوهم ...عجزت على اخماد حرائقي وقتل تلك الطفلة المتمردة على ضفة الواقع في عاصفة الشوق والوحدة ....يريحني دوما اللقاء بك ولكن عذابات الوداع تسبق فرحة الموعد ...موجة يتيمة ظهرت على سطح البحر رافضة التقدم لتظللني من اشعاع ذاك النور الفاضح الراكض نحوي ليقودني الى طريق الرحيل....أعلم ان الحب بيننا تضاءل ويحتاج لهزة قوية ولكني أخشى ان تبتر ما تبقى من وصل ينير أركان قلبي...احيانا الحب يحتاج الى الممانعة والغياب فنحس بالعتمة ونترك الباب مواريا لعودة الشوق الذي يكسر جدار الصد ويعيد شعلة الحنين الى التوهج فيكسر طرق الرحيل...أتريدني أن أنسحب من مشهد حياتك ...دلني اذا على السبيل؟ قدماي لم تعد تحتملان مواجهة عواصف الروح المنكسرة بعد ان تخلت على كبريائها الخاوي ...أخبرني ما يشغلك عني ..أخبرني ما يمكنني ان أقدمه لك ...الامرآة ترى فيها ملامح امرأة اخرى لا أستطيع تقبل هذا بعد...خنجر بعادك لم أستطع اخراجه من شدة النزف والألم...متعبة انا من الشوق ومن أبوابك الموارية ومن تلك الفجوة السحيقة المميتة ...أعرف ان مقدار حبك أكبر مما تخيلت وأعرف ان هذه العزلة المتوقعة ضرورية تمهد للرحيل بعد ان اصبحت جثة خامدة في عينيك ...يكفيني ان تبقى طيفي للأبد وان تبقى أمير أحلامي وفارس لا تغلبه اليقظة ...يكفيني ان أمتلكك في عزلتي وأشعر بنشوة الإنتصار على الغياب دون ان يقاسمني فيك اي واقع بألم نازف منهك بارد كصقيع ليلة ثلجية دون تدفئة ... احضني لآخر مرة حتى تتسرب كل رائحتك الى مسام جلدي لتمتصه وتخلد فيها استتنشقك عند الحنين...أعلم ان كل الأشياء الجميلة تنتهي بسرعة البرق ولكن المصائب تتفنن في البقاء بلذة قاتمة لا يقربها الصدأ ولا يغتالها النسيان ...تبقى منشورة على صفحات الأيام بسلاسل منسوجة من جسد أنهكه الملل تبقى جاثمة بحماقة مجنونة قاسية تستهلك كل طاقات التحمل والإنتظار ...حتى النمل والطير تعلم جشع الرغبة واصبح يتقاتل على فاكهة الحب فاهترأ الكمال ...سأستفيق من هذا الوهم واجتاز سراب الوحشة والقلق سأتلمس طريقي بعد رحلة التيه الواهم ..حاولت الصمود لكن الصبر تذمر مني وعجزت وانتهت طاقة الشحن في منفى الإنتظار ...لن أنسى أنك منحتني لحظات جميلة لا تنسى ..لا أنسى ان حلمي بك بعثر كل خطواتي ...حلمت بلمسة يدك ورعشة قبلاتك بأنغام موسيقية تغرقني في عمق المشاعر ...جنونا مني أن أنتظرك كل مساء وأنا على يقين أنك لن تأتي ...لست غاصبة منك او كارهة لك فقد تدربت طوال المدة الفارطة على بعض العقل والمنطق ....علمت ان سقوط الذرات لا تجمع حتى بطول المدة ...امنحني بعض الوقت لتفرغ شحنة بركاني الثائر بعد خموده...ربما هي زلات لسان لا ارغب في تحليلها فلسفيا...ولكن سأتعود الغياب ...انسحب ان شئت وارسم طريقا جديدا لك دون تعريجات للعودة...وانا
سأرحل على سفينتي واخوض عمار البحر ليعريني بعض الشجاعة منه وأغرق فشلي في أعماقه واتطهر .. وأعود من حيث بدأت من هنا ...قبل صدفة اللقاء..
فاطمة كمون

إرسال تعليق