GuidePedia

0
الصحف البريطانية: تسليح الأكراد قد ينتهى بعراق مقسم لكنه الحل الوحيد.. كتاب جديد يكشف عن تعاسة سيدات فرنسا الأوليات داخل قصر الإليزيه.. داعش تستخدم موقعا لطالب بولندى فى إدارة حربها الإلكترونية
قررت الحكومة البريطانية مؤخرا مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية فى تقديمها السلاح للقوات الكردية البشمارك، لمساعدتهم على التصدى لتوغل قوات داعش صوب عاصمة إقليم كردستان "أربيل"، والحفاظ على الإقليم الذى يستضيف الكثير من المهجرين من سوريا ومناطق العراق المضطربة. وقد أعدت الجارديان تقريرا يناقش الاحتمالات النابعة من تسليح الأكراد فى معركتهم ضد داعش، وكيف قد يؤدى هذا التسليح إلى تغذية الميول الانفصالية لدى الأكراد، والتى عبروا عنها بالفعل على لسان حاكم الإقليم "مسعود برزانى" بعد اشتعال الأزمة السياسية فى العراق منذ اجتياح الحركة الإسلامية داعش لمناطق فى شمال العراق. يضع التقرير احتمالات أخرى مثل سقوط تلك الأسلحة فى يد داعش مثلما حدث مع قوات الجيش العراقى التى هربت فى شهر يونيو الماضى أمام تقدم قوات داعش مخلفة ورائها أسلحة غربية الصنع فى يد التنظيم الأكثر تطرفا فى العالم، ولكن هناك من يؤكد على قوة التنسيق بين قوات البشمارك التى تمكنت مؤخرا بعد تسليحها من صد الهجوم الداعشى والدفاع عن المهجرين من الإيزيديين أمام مصير الموت الذى كان ينتظرهم على يد داعش. ويقول الباحث فى مركز التعاون الدولى بجامعة "نيويورك" "ريتشارد جون" إن تقديم السلاح للأكراد فى الوقت الحالى يعتبر أمرا فى غاية الأهمية ولا يحتمل أى انتظار، مشيرا إلى أن احتمالية أن تكون هذه الخطوة مساعدة فى انفصال إقليم كردستان أمر وارد، مما قد يسبب قلقا لبلاد مثل "إيران" و"تركيا" اللتان يضمان بداخلهما أقليات كردية، ولكنه عاد مؤكدا على عدم وجود أى وسيلة حالية لكبح جماح قوات داعش.أصدرت دار النشر الفرنسية "لو بوان" Le point كتابا للصحفى "روبرت شنايدر" يرصد المتاعب التى مررن بها سيدات فرنسا الأوليات داخل قصر الإليزيه، حيث لم يكن الأمر دائما فى غاية السهولة، فقد كانت هناك الكثير من المواقف المحرجة والصعبة. ووفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية فقد رصد الكتاب تجارب 8 من سيدات فرنسا الأوليات داخل قصر الإليزيه، مستعرضا المصاعب التى واجهن من قبل وسائل الإعلام وأحيانا أخرى من قبل أزواجهن، فعلى سبيل المثال يروى الكتاب كيف منعت زوجة الرئيس الفرنسى السابق "جاك شيراك" "بيرناديت شيراك" من متابعة المباراة النهائية لكأس العالم 1998، مما جعلها تمتنع عن استقبال المنتخب الفرنسى الفائز ببطولة ذلك العام فى حفلة نظمت داخل القصر. استعرض الكتاب أيضا المتاعب التى مرت بها زوجة الرئيس الفرنسى السابق "نيكولاى ساركوزى" "سيسيليا" التى قامت بدور كبير فى حملة الرئيس الانتخابية، ولكنها فوجئت بعلاقة الرئيس السرية بزوجته الحالية عارضة الأزياء والمطربة "كارلا برونى" مما جعلها تترك القصر بعد 5 شهور فقط، لتتزوج مرة أخرى وتقوم ببناء حياة جديدة لها. ذكر الكتاب حياة سيدة أولى أخرى داخل القصر وهى "دانييل ميتران" زوجة الرئيس الراحل "فرانسوا ميتران"، حيث اشتهرت بدورها كرئيسة لأحد أكبر المنظمات الحقوقية داخل فرنسا مما جعلها فى صدام دائم مع الرئيس الفرنسى، فقد قامت من قبل بإدانة الحصار الذى تعيشه الدولة الكوبية، وأدانت أيضا المذبحة التى تعرض لها طلبة جزائريين عام 1991 مما جلب عليها انتقاد شديد من قبل زوجها الرئيس. ينتهى الكتاب بذكر حقيقة واحدة كانت عاملا مشتركا بين سيدات فرنسا الأوليات، فهن رغم المتاعب التى تعرضن لها داخل قصر الرئاسة إلا أنهن كن دائما على حب عميق لأزواجهن.

إرسال تعليق

 
Top