(( بأم عيني )) --- فيلتيسيا لا نغر ----شهادة من الأخر
وسط أكاذيب الظلام لابد من صوت للحقيقة .
وسط القهر والظلم والتعنت الاسرائيلى تجاه أطفال ونساء غزة لابد من وجود من يسجل التاريخ ( مالهم وما علينا ) .
رائع أن تسجل الكاميرات والحوارات مآسي الشعب المنكوب فى فلسطين الحزينة ولكن الأروع أن يسجل التاريخ بيد من هم منهم وعلى ديانتهم ومن اطلاعى ومتابعتي فى فترات ماضية للدور الذى قامت به المراة الفلسطينية والطفل الفلسطيني فى مواجهة قوات الاحتلال الغاشم --- استوقفتني قصة المحامية اليهودية ( فيلتيسيا لانغر ) التي جاء صوتها مدوياً وسط القهر والظلم الاسرائيلى تجاه الأسيرات الفلسطينيات فقد برزت تلك المحامية الشهيرة فى مجال الدفاع عن الفلسطينيين المتهمين بالقيام بنشاط فدائي والدفاع عن الفلسطينيين المعتقلين فى السجون الإسرائيلية وقد ذهبت لأمريكا وشرحت للرأي العام الأ مريكى الظروف التي يعانيها المعتقلون فى السجون الإسرائيلية لذلك أصدرت المحكمة الصهيونية العليا فى أواخر عام 1977 م قرارا منعت بموجبه المحامية ( فيلتيسيا لا نغر ) من مواصلة الاشتراك فى الدفاع عن الفلسطينيين المقيمين فى المناطق المحتلة .
كما صدر لها كتاب (( بأم عيني )) تكشف فيه أساليب سلطات الاحتلال فى انتزاع الاعتراف من أفواه المعتقلين الفلسطينيين وكتاب أخر (( أولئك اخوانى ))
يتحدث عن المعتقلين العرب فى السجون الإسرائيلية .
اذا كان هذا هو حال المحامية اليهودية ( فيلتيسيا لانغر ) منذ عدة سنوات لذا أخاطب بضمير الانسانة كل كاتب وصحفي وصاحب رأى كل اعلامى لديه القدرة على نقل الصورة من غزة --- سجلوا ووثقوا ما يفعله التتار الجدد من قتل البراءة فى مهدها .
سجلوا ووثقوا بشاعات القصف والحرق والخراب والدمار على بيوت غزة .
سجلوا ووثقوا صمود الأطفال والنساء اللائي لا حول لهم ولا قوة سوى الدعاء لرب العالمين وصمودهم ضد الآلة العدوانية الصهيونية الغاشمة .
سجلوا ووثقوا فإن (( ذاكرة التاريخ لا تموت ))
وان كانت الحكومات العربية ومنظمات المجتمع الدولي غير قادرتين على فعل شيء أجعلوا من التسجيل الاعلامى والاهلى أرشيفاً أسوداًللتتار الجدد ولما يرتكبونه من مجازر على أرض غزة الصامدة .
فقد تعودوا أن يقوموا بذات الفعل الشنيع وما أشبه الليلة بالبارحة --- ففي عام 1982 م اقترفت إسرائيل أبشع الجرائم بمهاجمتها لمخيمات (( صبرا وشاتيلا ))وأبادت سكانها من رجال وأطفال ونساء .
اليوم فى عالم الفضاء الالكترونى المفتوح --- أطالب : كل قادر على نقل الصورة الصحيحة من الإعلاميين العرب --- كل كاتب لديه ذاكرة وطنية تجاه ما فعله الاحتلال الاسرائيلى الغاشم ضد المرأة والطفل العربي أن يوجه قلمه لفضح هؤلاء --- سجلوا ووثقوا فإن ذاكرة التاريخ لا تموت .
سجلوا حتى لا ننسى وكما قال شاعر فلسطين الكبير ( هارون هاشم رشيد )
- هيهات ننسى
- يوم قانا
- ذلك اليوم الثقيل
- يوم من الحقد المدمر
- ماله فى صفحة التاريخ من مثيل
- يتخاطف الأطفال
- يغتال النساء
- يروع الشعب الأصيل
- بالنار ينتهك البيوت
- الآمنات بها
- ويلتهم الخميل
- يأتي على زيتونها الغالي
- فيحرقه ويجتاح النخيل
وكأنه يصف لنا ما يحدث فى غزة ألان ---
ألم أخبركم أن جريمة غزة ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة اذا ظللنا امة ليس لديها إلا ذاكرة السمكة لذا سجلوا ووثقوا بالصورة والقلم مأساة غزة لأطفال سيولدون ( لإنسان الغد القادم ) كي نترك لهم ما يثبت أننا شاهدنا ووثقنا جرائم عتاة الإجرام فى العصر الحديث فى حق أطفال طيور الجنة أطفال غزة (( الصامتون الصامدون ))
بقلم : عزة أبو العز
=========
وسط أكاذيب الظلام لابد من صوت للحقيقة .
وسط القهر والظلم والتعنت الاسرائيلى تجاه أطفال ونساء غزة لابد من وجود من يسجل التاريخ ( مالهم وما علينا ) .
رائع أن تسجل الكاميرات والحوارات مآسي الشعب المنكوب فى فلسطين الحزينة ولكن الأروع أن يسجل التاريخ بيد من هم منهم وعلى ديانتهم ومن اطلاعى ومتابعتي فى فترات ماضية للدور الذى قامت به المراة الفلسطينية والطفل الفلسطيني فى مواجهة قوات الاحتلال الغاشم --- استوقفتني قصة المحامية اليهودية ( فيلتيسيا لانغر ) التي جاء صوتها مدوياً وسط القهر والظلم الاسرائيلى تجاه الأسيرات الفلسطينيات فقد برزت تلك المحامية الشهيرة فى مجال الدفاع عن الفلسطينيين المتهمين بالقيام بنشاط فدائي والدفاع عن الفلسطينيين المعتقلين فى السجون الإسرائيلية وقد ذهبت لأمريكا وشرحت للرأي العام الأ مريكى الظروف التي يعانيها المعتقلون فى السجون الإسرائيلية لذلك أصدرت المحكمة الصهيونية العليا فى أواخر عام 1977 م قرارا منعت بموجبه المحامية ( فيلتيسيا لا نغر ) من مواصلة الاشتراك فى الدفاع عن الفلسطينيين المقيمين فى المناطق المحتلة .
كما صدر لها كتاب (( بأم عيني )) تكشف فيه أساليب سلطات الاحتلال فى انتزاع الاعتراف من أفواه المعتقلين الفلسطينيين وكتاب أخر (( أولئك اخوانى ))
يتحدث عن المعتقلين العرب فى السجون الإسرائيلية .
اذا كان هذا هو حال المحامية اليهودية ( فيلتيسيا لانغر ) منذ عدة سنوات لذا أخاطب بضمير الانسانة كل كاتب وصحفي وصاحب رأى كل اعلامى لديه القدرة على نقل الصورة من غزة --- سجلوا ووثقوا ما يفعله التتار الجدد من قتل البراءة فى مهدها .
سجلوا ووثقوا بشاعات القصف والحرق والخراب والدمار على بيوت غزة .
سجلوا ووثقوا صمود الأطفال والنساء اللائي لا حول لهم ولا قوة سوى الدعاء لرب العالمين وصمودهم ضد الآلة العدوانية الصهيونية الغاشمة .
سجلوا ووثقوا فإن (( ذاكرة التاريخ لا تموت ))
وان كانت الحكومات العربية ومنظمات المجتمع الدولي غير قادرتين على فعل شيء أجعلوا من التسجيل الاعلامى والاهلى أرشيفاً أسوداًللتتار الجدد ولما يرتكبونه من مجازر على أرض غزة الصامدة .
فقد تعودوا أن يقوموا بذات الفعل الشنيع وما أشبه الليلة بالبارحة --- ففي عام 1982 م اقترفت إسرائيل أبشع الجرائم بمهاجمتها لمخيمات (( صبرا وشاتيلا ))وأبادت سكانها من رجال وأطفال ونساء .
اليوم فى عالم الفضاء الالكترونى المفتوح --- أطالب : كل قادر على نقل الصورة الصحيحة من الإعلاميين العرب --- كل كاتب لديه ذاكرة وطنية تجاه ما فعله الاحتلال الاسرائيلى الغاشم ضد المرأة والطفل العربي أن يوجه قلمه لفضح هؤلاء --- سجلوا ووثقوا فإن ذاكرة التاريخ لا تموت .
سجلوا حتى لا ننسى وكما قال شاعر فلسطين الكبير ( هارون هاشم رشيد )
- هيهات ننسى
- يوم قانا
- ذلك اليوم الثقيل
- يوم من الحقد المدمر
- ماله فى صفحة التاريخ من مثيل
- يتخاطف الأطفال
- يغتال النساء
- يروع الشعب الأصيل
- بالنار ينتهك البيوت
- الآمنات بها
- ويلتهم الخميل
- يأتي على زيتونها الغالي
- فيحرقه ويجتاح النخيل
وكأنه يصف لنا ما يحدث فى غزة ألان ---
ألم أخبركم أن جريمة غزة ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة اذا ظللنا امة ليس لديها إلا ذاكرة السمكة لذا سجلوا ووثقوا بالصورة والقلم مأساة غزة لأطفال سيولدون ( لإنسان الغد القادم ) كي نترك لهم ما يثبت أننا شاهدنا ووثقنا جرائم عتاة الإجرام فى العصر الحديث فى حق أطفال طيور الجنة أطفال غزة (( الصامتون الصامدون ))
بقلم : عزة أبو العز
=========

إرسال تعليق