عندما يتصدى شخص للكتابة يجب عليه أولا أن يمتلك أدواتها ملما بقواعد اللغةإلماما عاما وليس بالضرورة تخصصا وأن يكون عالما بمعانى مفرداتها المتداولةالظاهرة والباطنة . وفنياتها من مقدمة ووموضوع وخاتمة ومتى يتوقف و يسترسل فى العرض لفكرة معينة. وأن يجيد ويحسن إستعمال حروف اللغة فى أماكنها الصحيحة كحروف الجر والنفى والجزم على سبيل المثال . وقبل أن يشرع فى الكتابة متى توافر فيه ماسبق يحدد أولا موضوع الكتابة ويخاطب فيه العامة قبل الخاصةمن القراء. وعليه أن يلم إلماما تاما بالبحث والدراسة لكل مايتعلق بالموضوع من معلومات موثقة ومؤصلة وأرقام ويراعى فيها أمانة العرض ومصداقية المعلومة أو الاحداث سواء تاريخية أو آنية ولايكتفى بالتوثيق والتأصيل بالإستعانة بمصدر بعينه دون آخر وبالأخص إستدعاء التاريخ إلا إذا كان مايكتب متعلقا برأى أو أفكار شخصية يعبر فيها عن نفسه. ويبدأ الكاتب أولا بما يسمى بالمقدمة والتى بمجرد قراءتها وحدها توحى بمقاصد موضوع الكتابة . أما فى صلب الموضوع الذى يلى المقدمة فيراعى فيه ترتيب الأفكار وتسلسلها تبعا للسياق العام حتى لايتشتت القارئ. وعليه ان يضمن موضوعه الإستشهاد بالأقوال المأثورة الصحيحة والشعر إن أمكن والنصوص القرأنية أوالتوراتية أوالاحاديث النبوية إذا كان المنحى دينيا أو مستندات ووثائق إذا كان المنحى يتجه لقضية عامه . وألا يستهدف مقاصد غير مشروع
ة كالدعوة للتحريض او العنف أو إفساد المجتمع أو الدعوة لقضايا غير أخلاقية. وفيما يتعلق بالفنيات يجب ألا يستخدم الكاتب مفردات لم تعد تستخدم إستخداما عاما ليضفى على كتابته الغموض والصعوبة على الفهم والإدراك . كذلك عدم الاكثار من الترميز والتلميح والإيحاء الغامض. وعندما يلجأ إلى إستخدام المحسنات البديعية من كناية واستعارة وتورية وتشبيه واستعارة مكنية ومجاز أن تكون لإبراز المعانى وجذب القارئ وتشويقه لا للتكلف والإبتذال . أن يضفى على الموضوع شكل الحوار ما أمكن لشد القارئ وتفاعله . تجنب الإطالة والتكرار لمنع الملل . نأتى إلى الخاتمة وفيها يضع القارئ يده على النتائج والافكار المدمجة التى عالجها المقال وانتهى اليها .
ة كالدعوة للتحريض او العنف أو إفساد المجتمع أو الدعوة لقضايا غير أخلاقية. وفيما يتعلق بالفنيات يجب ألا يستخدم الكاتب مفردات لم تعد تستخدم إستخداما عاما ليضفى على كتابته الغموض والصعوبة على الفهم والإدراك . كذلك عدم الاكثار من الترميز والتلميح والإيحاء الغامض. وعندما يلجأ إلى إستخدام المحسنات البديعية من كناية واستعارة وتورية وتشبيه واستعارة مكنية ومجاز أن تكون لإبراز المعانى وجذب القارئ وتشويقه لا للتكلف والإبتذال . أن يضفى على الموضوع شكل الحوار ما أمكن لشد القارئ وتفاعله . تجنب الإطالة والتكرار لمنع الملل . نأتى إلى الخاتمة وفيها يضع القارئ يده على النتائج والافكار المدمجة التى عالجها المقال وانتهى اليها .

إرسال تعليق