GuidePedia

0

كيف تحتفلون و ‫#‏غزة‬ تحت القصف ؟
****************************
هذه العبارة قٌيلت سابقا للزعيم أنور ‫#‏السادات‬ ،
************************************
عندما إحتفل بإنتصاره في أكتوبر و عندما إحتفل بإسترداد أرضه و إقامه السلام ، ماذا فعلت لغزه ؟

فكان جوابه
********
و ماذا فعل الفلسطينيون لغزه ؟
لقد طلبت من ياسر عرفات قوه رمزية قوامها ٤٠ رجل ، تشارك معنا في حرب أكتوبر ،
حتى يقفوا معنا أمام الاسرائيليين و يطالبوا بأرضهم و نقول أنهم حاربوا معنا و لهم ما لنا ،
و لم يبعث بهذه القوة الرمزية و لن يبعثها أبدا ، ‫#‏مصر‬ تعرف واجبها العربي و القومي تجاه ‫#‏فلسطين‬ و تحارب و تدفع الثمن منذ ١٩٤٨ ، و لا يمكن أن نستمر بدفع الثمن لوحدنا ،
بينما يرفض الفلسطينيون حضور مؤتمر جنيف كممثلين شرعيين لبلدهم و يتحدثون بإسمه

و نضيف :
*******
إن الرئيس السادات
***************
لم يتوقف عند تخاذلهم و عدم مشاركتهم معنا في ‫#‏الحرب‬ و لو بقوة رمزية ، و لم يسكت عن المطالبة بحقوقهم في مؤتمر جنيف و في كامب ديفيد ، و لم يهتم لمقاطعتهم لمصر ، و لم يتوقف عند إعتدائهم على السفارات المصرية في الدول العربية ، و لم يلتفت للهجوم المستمر و الشتائم التي يذيعوها ليلا و نهارا على محطة الراديو ، " الراديو " الذي أهدته إياهم مصر في الأساس

و إستمر يطالب بحقوقهم و إنتزع من مناحيم بيجن إعترافا بها و بالحكم الذاتي و بإقامة دولتهم ، و وثق هذه الحقوق بمعاهدة دولية صدقت عليها القوى العظمى و إعترفت بها ، كل هذا و هم مشغولون بالإعتداء على سفاراتنا في لبنان و غيرها ، و مشغولون بتدبير الإغتيال للرئيس السادات نفسه و قتل وزرائنا مثلما قتلوا يوسف السباعي و غيره من الشخصيات
و هللوا و رقصوا في الشوارع عند إغتيال الزعيم الشهيد .. و مستمرون في جهادهم ضدنا منذ أحداث ٢٨ يناير ٢٠١١ و إلى اليوم ، و مع هذا لم تتوقف مصر يوما عن تقديم المساعدة و العون للشعب الفلسيطيني ، و جمع شتاتهم و المصالحات بينهم جميعها تمت برعاية مصرية ، و المنافذ الوحيدة لهم على ‫#‏العالم‬ هي منافذ مصرية ، لا تغلق إلا لكف أذاهم و إرهابييهم و يعاد فتحها مره آخرى
فهل نُلام نحن على ما يفعلونه هم بأنفسهم ؟
مع أرق و أطيب تحياتنا لكم (هشام البرهيمى)

إرسال تعليق

 
Top