مقطوعة من أحدى صفحات رواية لى
رواية : (فى بيت رسامة)
.
.
.
.
..
رواية : (فى بيت رسامة)
.
.
.
.
..
" هى أجمل امرأة على وجه الأرض ....... هكذا رايتها وهكذا سيراها
الجميع ............ ولكن كيف وقد أخفت دفء الشمس وروح القمر
تحت برقعها الذى يكاد يطير فرحا بأنه وفقط يمس وجهها الساحر ، اذكر
اليوم كما أذكر اسمى حينما كنت امر فى ضواحى المنصورة التحف
سواد الليل مظلة ً واتخذ من عتمة الطريق طريقا نحو اللا أين ...اظن
اننى لم يرنى احد ....حتى ان هاتفى قد توقف عن النبض .... فتوجب
عليا ان اتبع الظلام فى جوف الظلام ......... حتى خرج صوت من نافذة
قريبة ......: أغلقى الأبواب حبيبتى ، فالمطر على وشك الهطول ...
، حينها أقتربت من النافذة تلك الفاتنة بجيدها المتقن ووجها الساحر
وصوتها المفعم بالأمل قائلة : حاضر أمى ، ثم وقفت لثوانى تحملق
بعينيها في السماء وأحملق أنا فيها فاغرا فاهى .....ثم اغلقت النافذة ،
فالتقط اخر نظرة على أمل اللقاء ...................... "
احمد : فى أي شيء تقرأين سيدة سلوى ؟
سلوى : سيدة البرقع .......... هل تذكرها ؟؟؟ "( قالتها وهى تغمز
باحدى عينيها لى )
قلت : بالتأكيد أتذكرها , كتبتها منذ سنتين على ماأذكر
قالت : كتبتها ؟؟ أم عشتها ؟؟
قلت : تلك هو السؤال الوحيد الذى لا يحب الكاتب ان يجيب عنه
استغرقت سلوى فى التفكير للحظات ثم قالت : ولكن كيف عرفت انها
منتقبة ، أعنى لم سميتها سيدة البرقع ؟؟
قلت : هل أتممتى قراءتها ؟؟؟
قالت : ليس بعد !
قلت : إذن أين وقفت عيونك ؟
قالت : توقفت عند قولك (فالتقط اخر نظرة على أمل اللقاء )
قلت وقد علتنى الابتسامة : سيدتى انتِ لم تقرأى سوى السطور
الأولى .......
ابتسمت سلوى وقامت من جلستها فسقطت طرحتها تحتها ،،
فاتبسمت خجلا منى ثم التقطها ، ثم قالت : إذن دعنى أصنع لك كوبا
من النسكافية حتى تكمل لى القصة
..............................,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ،،،،،،،، يتبع / د/أحمد
.
.
.
اتمنى ان تنال اعجابكم
وبالطبع تهمنى كثيرا أرائكم
تحياتى
د/أحمد
الجميع ............ ولكن كيف وقد أخفت دفء الشمس وروح القمر
تحت برقعها الذى يكاد يطير فرحا بأنه وفقط يمس وجهها الساحر ، اذكر
اليوم كما أذكر اسمى حينما كنت امر فى ضواحى المنصورة التحف
سواد الليل مظلة ً واتخذ من عتمة الطريق طريقا نحو اللا أين ...اظن
اننى لم يرنى احد ....حتى ان هاتفى قد توقف عن النبض .... فتوجب
عليا ان اتبع الظلام فى جوف الظلام ......... حتى خرج صوت من نافذة
قريبة ......: أغلقى الأبواب حبيبتى ، فالمطر على وشك الهطول ...
، حينها أقتربت من النافذة تلك الفاتنة بجيدها المتقن ووجها الساحر
وصوتها المفعم بالأمل قائلة : حاضر أمى ، ثم وقفت لثوانى تحملق
بعينيها في السماء وأحملق أنا فيها فاغرا فاهى .....ثم اغلقت النافذة ،
فالتقط اخر نظرة على أمل اللقاء ...................... "
احمد : فى أي شيء تقرأين سيدة سلوى ؟
سلوى : سيدة البرقع .......... هل تذكرها ؟؟؟ "( قالتها وهى تغمز
باحدى عينيها لى )
قلت : بالتأكيد أتذكرها , كتبتها منذ سنتين على ماأذكر
قالت : كتبتها ؟؟ أم عشتها ؟؟
قلت : تلك هو السؤال الوحيد الذى لا يحب الكاتب ان يجيب عنه
استغرقت سلوى فى التفكير للحظات ثم قالت : ولكن كيف عرفت انها
منتقبة ، أعنى لم سميتها سيدة البرقع ؟؟
قلت : هل أتممتى قراءتها ؟؟؟
قالت : ليس بعد !
قلت : إذن أين وقفت عيونك ؟
قالت : توقفت عند قولك (فالتقط اخر نظرة على أمل اللقاء )
قلت وقد علتنى الابتسامة : سيدتى انتِ لم تقرأى سوى السطور
الأولى .......
ابتسمت سلوى وقامت من جلستها فسقطت طرحتها تحتها ،،
فاتبسمت خجلا منى ثم التقطها ، ثم قالت : إذن دعنى أصنع لك كوبا
من النسكافية حتى تكمل لى القصة
..............................,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ،،،،،،،، يتبع / د/أحمد
.
.
.
اتمنى ان تنال اعجابكم
وبالطبع تهمنى كثيرا أرائكم
تحياتى
د/أحمد
إرسال تعليق