۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ مقالة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
ما زال المجتمع البشري يحيا في أيقونة الغباء و بوتقة الحقد و الكراهية حتى لانفسنا ، لم يتوحد البشر يوماً ، لم تأخذهم بأنفسهم شفقة و لا رحمة ، عاثوا في الأرض فساداً و إفساداً ، تحطمت الأرض مراراً تحت وطأة جيوشهم التي تبحث عن الحرية في معتقلات الدماء و الخراب ، أقاموا حضارات كان همها الأعظم وئد الشعوب ، فسادت الحضارات ثم بادت و لم تمت الشعوب ، إمتلكنا كل الأشياء التي نظن أنها تحقق السعادة ، و أرتقى الإنسان تباعاً من الكهف إلى الكوخ إلى البيت ثم القصر ، و تناسى في هذا الزخم القبر ، تمرد الإنسان على كل النُظم و التشريعات ، سافر و طاف العالم و الفضاء بحثاً عن التقدم و الرقي ، و لم يتقدم للإمام بل تقهقر للخلف بتلك الحروب العشوائية و التي تقتل فينا الحياة ، ثورات و ثورات و ثورات ، و ما زال الطغاة هم حُكام العالم ، و ما زال وقود هذا العالم هو دماء ملايين الأبرياء و الذين يُقتلون بلا هوادة و لا رحمة ، و عند إسدال ستار النهاية على تلك الحروب تجد من يُقنعنا بأننا بحاجة إلى دماء أخري من أجل مزيد من الإستقرار و الرخاء و العدالة الإجتماعية ، برغم نجاحنا في أن نحقق مزيداً من الفقر وa المجازر و المجاعات و لم نتعظ من كل تلك الحروب التي مرت إلا أننا نستمع و نُطيع و ننفذ و كأننا عصا القتل السحرية و ما زلنا غارقون حتى الثمالة في مزيد من الحروب الذي أصبحت كفنجان قهوة نحتسيه في الصباح ،
،،،،،،،،،،،،،
نيران صديقة ( 17 )
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من سلسلة مقالات نيران صديقة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩

إرسال تعليق