GuidePedia

0
غريب « البنى آدم « يدعوه ربه للرضا «133» مرة فى القرآن غير أحاديث الحبيب محمد وما أكثرها فلا يعى ولا يسمع وتدعوه نفسه الأمارة بالسوء للهلاك فيلبى مسرعاً ....أربعة شبان كالبغال عشقوا الأموال طول وعرض يملأ الأرض لكنه لا يملأ عيونهم ...تحركوا مدفوعين بشهوة الآثار والعين التى لا يملؤها إلا التراب ..الكنوز التى تنادى ضحاياها... حلم الثراء الفاحش ... ميراث اجداد ..لا أحد يعتبر بما يتركون من ذهب وذهبوا تحت التراب ...أجمع الشبان الأربعة امرهم وقد اغرى بعضهم بعضاً بأن تحت الجبل الغربى ترقد التماثيل الذهبية والأوانى الفضية المطلية بانتظارهم ، وإن خاب سعيهم فسيجدون عدة كاهن من العصر الرومانى ثمنها لا بأس به ... أوحى بعضهم إلى بعض ..فلان الجعان حفر ووجد و حول العشة لقصر.. والحمار لحصان ...وأمن نفسه وأمن العيال ...لتبدأ المهمة إذن ..جهزوا عدة الحفر ..تكتموا أمرهم بينهم ..الأمرالوحيد المفيد لاحقاً أن أحدهم كان لا يستطيع أن يخبئ عن زوجته شيئاً ...اقسم عليها بأغلظ الايمان ثم ثلث الطلاق وانطلق محذرها من إفشاء السرتغيب الشمس فيحملون « الكشافات الصينى وترمس الشاى وجركن الماء ويتحركون نحو سفح الجبل ليبدأ الحفر وقبل أن تشرق الشمس يعودون ليناموا النهار، استمروا على هذه الحال لعدة ايام ..أخيراً بعد ليال من التعب ظهر السرداب ..اسرعوا وكلهم يرجو أن يكون أول من يكحل عينيه برؤية الذهب والفضة ... اشرقت الشمس وهم لم يعودوا ..استبد القلق بالزوجة العليمة ...ذهبت لحماها وروت له القصة ...جمع حماها بعض الرجال الموثوق بهم وتحركوا نحو الجبل ...هناك كان الناجى الوحيد المصاب والغارق فى التراب يتمتم بكلمات غير مفهومة ..بصعوبة فهموا منه أن الجبل سقط عليهم وأن الثلاثة الآخرين تحت التراب ..حفروا فأخرجوهم ليبدأ موسم الأحزان على من لا ذهب ولا فضة طالوا ..ولا حياة ابقوا ، والناجى الوحيد كان مصيره مستشفى 

إرسال تعليق

 
Top